ما شأن هذا الأسد ؟
90 . روى علي بن أبي حمزة البطائني قال :
خرج أبو الحسن موسى عليه السلام في بعض الأيّام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها ، فصحبته و كان عليه السلام راكباً بغلة و أنا على حمار لي ، فلمّا صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد ، فأحجمت عنه خوفاً و أقدم أبو الحسن عليه السلام غير مكترث به ، فرأيت الأسد يتذلل لأبي الحسن عليه السلام و يهمهم .
فوقف له أبو الحسن عليه السلام كالمصغى إلى همهمته و وضع الأسد يده على كفل بغلته و قد همتني نفسي من ذلك و خفت خوفاً عظيماً .
ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطريق و حول أبو الحسن موسى عليه السلام وجهه إلى القبلة و جعل يدعو و يحرّك شفتيه بما لم أفهمه .
ثمّ أومأ بيده إلى الأسد أن امض .
فهمهم الأسد همهمة طويلة و أبو الحسن عليه السلام يقول : آمين آمين .
و انصرف الأسد حتّى غاب عنّا و مضى أبو الحسن عليه السلام لوجهه .
فلمّا بعدنا عن الموضع قلت له : جعلت فداك ، ما شأن هذا الأسد فقد خفته واللَّه عليك و عجبت من شأنه معك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 244
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٤٤