تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ما شأن هذا الأسد ؟ 90 . روى علي بن أبي حمزة البطائني قال : خرج أبو الحسن موسى عليه السلام في بعض الأيّام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها ، فصحبته و كان عليه السلام راكباً بغلة و أنا على حمار لي ، فلمّا صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد ، فأحجمت عنه خوفاً و أقدم أبو الحسن عليه السلام غير مكترث به ، فرأيت الأسد يتذلل لأبي الحسن عليه السلام و يهمهم . فوقف له أبو الحسن عليه السلام كالمصغى إلى همهمته و وضع الأسد يده على كفل بغلته و قد همتني نفسي من ذلك و خفت خوفاً عظيماً . ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطريق و حول أبو الحسن موسى عليه السلام وجهه إلى القبلة و جعل يدعو و يحرّك شفتيه بما لم أفهمه . ثمّ أومأ بيده إلى الأسد أن امض . فهمهم الأسد همهمة طويلة و أبو الحسن عليه السلام يقول : آمين آمين . و انصرف الأسد حتّى غاب عنّا و مضى أبو الحسن عليه السلام لوجهه . فلمّا بعدنا عن الموضع قلت له : جعلت فداك ، ما شأن هذا الأسد فقد خفته واللَّه عليك و عجبت من شأنه معك ؟