فقال : وكرامة لأوليائنا أن نفعل بهم ذلك .
ثمّ دعا بدعوات و رفع يده إلى السماء وقال : الساعة الساعة .
فإذا سحاب قد أظلت باب الكهف قطعاً قطعاً ، وكلّما وافت سحابة قالت : سلام عليك يا ولي اللَّه وحجّته !
فيقول : وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته أيّتها السحابة السامعة المطيعة !
ثمّ يقول لها : أين تريدين ؟
فتقول : أرض كذا .
فيقول : ألرحمة ؟ أو سخط ؟
فنقول : لرحمة أو سخط وتمضي ، حتّى جاءت سحابة حسنة مضيئة .
فقالت : السلام عليك يا ولي اللَّه وحجّته !
قال : وعليك السلام أيّتها السحابة السامعة المطيعة ! أين تريدين ؟
فقالت : أرض طالقان .
فقال : لرحمة أو سخط ؟
فقالت : لرحمة .
فقال لها : احملي ما حملت مودعاً في اللَّه .
فقالت : سمعاً وطاعة .
قال لها : فاستقري بإذن اللَّه على وجه الأرض فاستقرّت .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 232
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٣٢