إنّ أوّل ما أنهي إليك أني أنعى إليك نفسي في ليالي هذه ، غير جازع ولا نادم ، ولا شاكّ فيما هو كائن ، ممّا قد قضى اللَّه عزّوجلّ وحتم .
فاستمسك بعروة الدين آل محمد ، والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي والمسالمة لهم والرضا بما قالوا ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ، ولا تحبن دينهم ، فإنّهم الخائنون الّذين خانوا اللَّه ورسوله وخانوا أماناتهم .
وتدري ما خانوا أماناتهم ؟ ائتمنوا على كتاب اللَّه فحرّفوه وبدّلوه ، ودلوا على ولاة الأمر منهم فانصرفوا عنهم ، فأذاقهم اللَّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون .
وسألت عن رجلين اغتصبا رجلًا مالًا كان ينفقه على الفقراء والمساكين و أبناء السبيل وفي سبيل اللَّه ، فلمّا اغتصباه ذلك لم يرضيا حيث غصباه حتّى حملاه إيّاه كرهاً فوق رقبته إلى منزلهما ؛
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 194
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٤