فلمّا أحرزاه توليا إنفاقه أيبلغان بذلك كفراً ؟
فلعمري لقد نافقا قبل ذلك وردّا على اللَّه عزّوجلّ كلامه وهزءا برسوله صلى الله عليه و آله ، وهما الكافران عليهما لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين .
واللَّه ، ما دخل قلب أحد منهما شيء من الإيمان منذ خروجهما من حالتيهما ، و ما ازدادا إلّاشكاً كانا خداعين مرتابين منافقين حتى توفتهما ملائكة العذاب إلى محل الخزي في دار المقام .
وسألت عمّن حضر ذلك الرجل وهو يغصب ماله ويوضع على رقبته ؛
منهم عارف و منكر ، فأولئك أهل الردة الأولى و من هذه الأمة ، فعليهم لعنة اللَّه والملائكة و الناس أجمعين .
وسألت عن مبلغ علمنا ؛
وهو على ثلاثة وجوه : ماض وغابر وحادث .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 196
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٦