قال العلّامة المجلسى رحمه الله :
بيان : قوله : « فضعي الجبال » في بعض النسخ بالحاء المهملة .
ويحتمل أن يكون حينئذ كناية عن الترافع إلى الحكّام بأن يكون لعنه اللَّه قال ذلك تعجيزاً لها وتحقيراً لشأنها ؛
أو المعنى أنّك إذا أعطيت ذلك وضعت الحبال على رقابنا بالعبودية ؛
أو أنّك إذا حكمت على ما لم يوجف عليها بخيل بأنّها ملكك فاحكمي على رقابنا أيضاً بالملكية .
وفي بعض النسخ بالجيم ، أي إن قدرت على وضع الجبال على رقابنا جزاءاً بما صنعنا فافعلي .
ويحتمل أن يكون على هذا كناية عن ثقل الآثام والأوزار .
أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة !
73 . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور ، عن علي بن سويد قال :
كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة .
فاحتبس الجواب علي ، ثمّ أجابني بجواب هذه نسخته :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه العلي العظيم الّذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات و من في الأرض إليه الوسيلة ؛ بالأعمال المختلفة والأديان المتضادة .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 190
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٠