تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قال العلّامة المجلسى رحمه الله : بيان : قوله : « فضعي الجبال » في بعض النسخ بالحاء المهملة . ويحتمل أن يكون حينئذ كناية عن الترافع إلى الحكّام بأن يكون لعنه اللَّه قال ذلك تعجيزاً لها وتحقيراً لشأنها ؛ أو المعنى أنّك إذا أعطيت ذلك وضعت الحبال على رقابنا بالعبودية ؛ أو أنّك إذا حكمت على ما لم يوجف عليها بخيل بأنّها ملكك فاحكمي على رقابنا أيضاً بالملكية . وفي بعض النسخ بالجيم ، أي إن قدرت على وضع الجبال على رقابنا جزاءاً بما صنعنا فافعلي . ويحتمل أن يكون على هذا كناية عن ثقل الآثام والأوزار . أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة ! 73 . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور ، عن علي بن سويد قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة . فاحتبس الجواب علي ، ثمّ أجابني بجواب هذه نسخته : بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه العلي العظيم الّذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات و من في الأرض إليه الوسيلة ؛ بالأعمال المختلفة والأديان المتضادة .