تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فقلت : ما كان علمه عندي ، فإنّي مخبرك به إن أنت آمنتني ؟ قال : لك الأمان إن صدقتني وتركت التقية الّتي تعرفون بها معشر بني فاطمة . فقلت : ليسأل أمير المؤمنين ( ! ! ) عمّا شاء ؟ قال : أخبرني لم فضّلتم علينا ونحن وأنتم من شجرة واحدة وبنو عبد المطّلب ونحن وأنتم واحد ، إنّا بنو العباس وأنتم ولد أبي طالب ، وهما عمّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقرابتهما منه سواء ؟ فقلت : نحن أقرب . قال : وكيف ذلك ؟ قلت : لأنّ عبد اللَّه وأبا طالب لأب وأم ، وأبوكم العباس ليس هو من أم عبد اللَّه ، ولا من أم أبي طالب . قال : فلم ادّعيتم أنّكم ورثتم النبي صلى الله عليه و آله ؟ والعم يحجب ابن العم ، وقبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد توفي أبو طالب قبله ، والعباس عمّه حي ؟ فقلت له : إن رأى أمير المؤمنين ( ! ! ) أن يعفيني من هذه المسألة ويسألني عن كلّ باب سواه يريده . فقال : لا ، أو تجيب . فقلت : فآمنّي ؟ قال : قد آمنتك قبل الكلام .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 140 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى