فأخبرت الموكّل بي أنّي قد فرغت من حاجته ، فأخبره فخرج ، وعرضت عليه .
فقال : أحسنت هو كلام موجز جامع ، فارفع حوائجك يا موسى !
فقلت : يا أمير المؤمنين ( ! ! ) أوّل حاجتي إليك أن تأذن لي في الانصراف إلى أهلي ، فإنّي تركتهم باكين آيسين من أن يروني أبداً .
فقال : مأذون لك ، ازدد ؟
فقلت : يبقي اللَّه أمير المؤمنين ( ! ! ) لنا معاشر بني عمّه .
فقال : ازدد ؟
فقلت : علي عيال كثير ، وأعيننا بعد اللَّه ممدودة إلى فضل أمير المؤمنين ( ! ! ) وعادته .
فأمر لي بمائة ألف درهم وكسوة ، وحملني وردني إلى أهلي مكرماً « 1 » .
لم فضّلتم علينا و نحن وأنتم من شجرة واحدة ؟
62 . أبو احمد هاني بن محمد بن محمد العبدى قدس سره عن أبيه بإسناده رفعه إلى موسى بن جعفر عليهما السلام قال :
لمّا دخلت على الرشيد سلّمت عليه ، فردّ علي السلام ، ثمّ قال : يا موسى بن جعفر ! خليفتين يجبى إليها الخراج ؟
هامش
( 1 ) - الاختصاص : 54 ، اين حديث را حسن بن شعبة در كتاب تحف العقول : 426 با اندكى تفاوت نقل كرده است ، بحار الأنوار : 48 / 121 و 125 .