بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، أمور الدنيا أمران :
أمر لا اختلاف فيه ، وهو إجماع الأمة على الضرورة الّتي يضطرون إليها والأخبار المجتمع عليها المعروض عليها شبهة ، والمستنبط منها كلّ حادثة .
وأمر يحتمل الشك والإنكار ، وسبيل استنصاح أهله الحجّة عليه ، فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله ، أو سنة عن النبي صلى الله عليه و آله لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ضاق على من استوضح تلك الحجّة ردّها ، ووجب عليه قبولها ، والإقرار والديانة بها ، و ما لم يثبت لمنتحليه به حجّة من كتاب مستجمع على تأويله ، أو سنّة عن النبي صلى الله عليه و آله لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، وسع خاص الأمة وعامها الشك فيه ، والإنكار له ، كذلك .
هذان الأمران من أمر التوحيد فما دونه إلى أرش الخدش فما دونه ، فهذا المعروض الّذي يعرض عليه أمر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته ، و ما غمض عنك ضوؤه نفيته ، ولا قوّة إلا باللَّه وحسبنا اللَّه ، ونعم الوكيل .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 134
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٣٤