تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قلت : يا أمير المؤمنين ! والّذي بعث محمداً صلى الله عليه و آله بالنبوّة ، ما حمل إلي أحد درهماً ولا ديناراً من طريق الخراج ، لكنّا معاشر آل أبي طالب نقبل الهدية الّتي أحلّها اللَّه عزّوجلّ لنبيه صلى الله عليه و آله في قوله : « لو أهدي لي كراع لقبلت ، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت » . وقد علم أمير المؤمنين ( ! ! ) ضيق ما نحن فيه ، وكثرة عدوّنا ، و ما منعنا السلف من الخمس الّذي نطق لنا به الكتاب ، فضاق بنا الأمر ، و حرمت علينا الصدقة وعوضنا اللَّه عزّوجلّ عنها الخمس ، واضطررنا إلى قبول الهدية وكلّ ذلك ممّا علمه أمير المؤمنين ( ! ! ) فلمّا تمّ كلامي سكت . ثمّ قلت : إن رأى أمير المؤمنين ( ! ! ) أن يأذن لابن عمّه في حديث عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه و آله . فكأنّه اغتنمها ، فقال : مأذون لك ، هاته ! فقلت : حدّثني أبي ، عن جدّي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و آله : « أنّ الرحم إذا مست رحماً تحركت واضطربت » . فان رأيت أن تناولني يدك . فأشار بيده إلي . ثمّ قال : ادن .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى