فأجابني أخي فقال : من هذا ؟
فقلت : عليّ .
فقال : هو ذا أخرج و كان بطيء الوضوء .
فقلت : العجل .
قال : و أعجل . فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه حتّى قعد تحت عتبة الباب .
فقال علي بن جعفر عليه السلام : فانكببت عليه ، فقبّلت رأسه و قلت : قد جئتك في أمر إن تره صواباً ، فاللَّه وفق له ، و إن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطئ .
قال : و ما هو ؟
قلت : هذا ابن أخيك يريد أن يودعك ويخرج إلى بغداد .
فقال لي : ادعه .
فدعوته ، و كان متنحيّاً ، فدنا منه فقبّل رأسه وقال : جعلت فداك ، أوصني !
فقال : أوصيك أن تتّقي اللَّه في دمي !
فقال مجيباً له : من أرادك بسوء فعل اللَّه به ، و جعل يدعو على من يريده بسوء .
ثمّ عاد فقبّل رأسه فقال : يا عم ! أوصني !
فقال : أوصيك أن تتّقي اللَّه في دمي .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 112
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١١٢