فقال : من أرادك بسوء فعلاللَّه به و فعل .
ثمّ عاد فقبّل رأسه ، ثمّ قال : يا عم ! أوصني !
فقال : أوصيك أن تتقياللَّه في دمي .
فدعا على من أراده بسوء .
ثمّ تنحّى عنه و مضيت معه ، فقال لي أخي : يا علي ! مكانك !
فقمت مكاني ، فدخل منزله ، ثمّ دعاني ، فدخلت إليه ، فتناول صرّة فيها مائة دينار ، فأعطانيها و قال : قل لابن أخيك : يستعين بها على سفره .
قال عليّ : فأخذتها فأدرجتها في حاشية ردائي .
ثمّ ناولني مائة أخرى و قال : أعطه أيضاً .
ثمّ ناولني صرّة أخرى و قال : أعطه أيضاً .
فقلت : جعلت فداك ، إذا كنت تخاف منه مثلالّذي ذكرت فلم تعينه على نفسك ؟
فقال : إذا وصلته و قطعني قطع اللَّه أجله .
ثمّ تناول مخدة أدم فيها ثلاثة آلاف درهم وضح ، و قال : أعطه هذه أيضاً .
قال : فخرجت إليه فأعطيته المائة الأولى ، ففرح بها فرحاً شديداً و دعا لعمه ، ثمّ أعطيته الثانية والثالثة ، ففرح بها حتى ظننت أنّه سيرجع و لا يخرج ، ثمّ أعطيته الثلاثة آلاف درهم .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 114
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١١٤