قالَ : فَأَتَيْتُهُ بِمِنى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيانٍ ، هذا يَسْأَلُهُ وَ هذا يَسْأَلُهُ .
فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ أَلْطَفْتُ لِأُمّي ، وَكُنْتُ أُطْعِمُها وَافَلّي ثَوْبَها وَرَأْسَها وَأَخْدِمُها .
فَقالَتْ لي : يا بُنَيَّ ؛ ما كُنْتَ تَصْنَعُ بي هذا وَأَنْتَ عَلى ديني ، فَمَا الَّذي أَرى مِنْكَ مُنْذُ هاجَرْتَ فَدَخَلْتَ فِي الْحَنيفِيَّةِ ؟
فَقُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ نَبِيِّنا أَمَرَني بِهذا .
فَقالَتْ : هذا الرَّجُلْ هُوَ نَبيُّ ؟
فَقُلْت : لا وَلكِنَّهُ إِبْنُ نَبيٍّ .
فَقالَتْ : يا بُنَيَّ ، إِنَّ هذا نَبِيٌّ إِنَّ هذِه وَصايَا الْأَنْبياءِ .
فَقُلْتُ : يا أُمَّهْ ؛ إنَّهُ لَيْسَ يَكُوُن بَعْدَ نَبِيِّنا نَبيٌّ وَلكِنَّهُ إِبْنُهُ .
فَقالَتْ : يا بُنَيَّ ، دينُكَ خَيْرُ دينٍ . إعْرِضْهُ عَلَيَّ فَعرَضْتُهُ فَدَخَلَتْ فِيالْإِسْلامِ ، وَعَلَّمْتُها ، فَصَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشاءَ الْاخِرَة . . . ثُمَّ عَرَضَ لَها عارِضٌ فِى اللَّيْلِ فَقالَتْ : يا بُنَيَّ ، أَعِدْ عَلَيَّ ما عَلَّمْتَني .
فَأَعَدْتُهُ عَلَيْها ، فَأَقَرَّتْ بِه ، وَماتَتْ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ كانَ الْمُسْلِمُونَ الَّذينَ غَسَّلُوها وَكُنْتُ أَنَا الَّذي صَلَّيْتُ عَلَيْها وَنَزَلْتُ في قَبْرِها . « 1 »
با پدر و مادر كافر چگونه بايد رفتار كرد ؟
زكريا بن ابراهيم گويد : من نصرانى بودم ، و مسلمان شدم و حج گزاردم ، سپس خدمت امام صادق - عليه السلام - رسيدم و عرض كردم : من نصرانى بودم و مسلمان شدم .
فرمود : چه ديدى ( كه باعث شد مسلمان شوى ) ؟
گفتم : قول خداى عزّوجلّ كه مىفرمايد : « تو كتاب و ايمانى نمىدانستى ( و
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 3 ص 234 ح 11 .