قالَ : تُلَيِّنُ جَناحَكَ ، وَتُطَيِّبُ كَلامَكَ ، وَتَلْقى أَخاكَ بِبُشْرٍ حَسَنٍ . « 1 »
اندازهء حسن خلق چيست ؟
يكى از اصحاب گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : اندازهء حسن خُلق چيست ؟
فرمود : اينكه فروتنى كنى ، و خوش سخن باشى ، و با برادرت با خوشروئى برخورد كنى .
كَيْفَ يَجِبُ مُعامَلَةُ الْوالِدَيْنِ الْكافِرَيْنِ ؟
عَنْ زَكَريَّا بْنِ إِبْراهيم قالَ : كُنْتُ نَصْرانِيّاً فَأَسْلَمْتُ وَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلى أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - فَقُلْتُ : إِنّى كُنْتُ عَلَى النَّصْرانِيَّةِ وَإِنّي أَسْلَمْتُ .
فَقالَ : وَأَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ فِى الْإِسْلامِ ؟
قُلْتُ : قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ
. « 2 »
فَقالَ : لَقَدْ هَداكَ اللَّهُ . ثُمَّ قالَ : أَللّهُمَّ أَهْدِهِ - ثَلاثاً - سَلْ عَمَّا شِئْتَ يَا بُنَيَّ ،
فَقُلْتُ : إِنَّ أَبي وَأُمّي عَلَى النَّصْرانِيَّةِ وَأَهْلَ بَيْتي ، وَأُمّي مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ فَأَكُونَ مَعَهُمْ وَآكُلُ في آنِيَتِهِمْ ؟
فَقالَ : يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزيرِ ؟
فَقُلْتُ : لا وَلا يَمَسُّونَهُ .
فَقالَ : لا بَأْسَ فَانْظُرْ أُمَّكَ فَبُرَّبِها ، فَإِذا ماتَتْ فَلا تَكِلْها إِلى غَيْرِكَ . كُنْ أَنْتَ الَّذي تَقُومُ بِشَأْنِها وَلا تُخْبِرَنَّ أَحَداً إنَّكَ أَتَيْتَني ، حَتَّى تَأْتِيَنى بِمِنى إِنْشاءَاللَّهُ .
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 3 ح 4 .
( 2 ) - سورهء شورى آيهء 52 .