نمودم .
حضرت فرمود : نمونهاى از ترس و اميدشان اين است كه مىترسند اگر اطاعت نكنند عملهايشان به آنها برگردد ( دست رد به اعمالشان زده شود ) در حالى كه اميد دارند كه از آنها قبول شود .
أَيُّهُما أَفْضَلُ أَلْعامِلُ الْخائِفِ أَوِ الْمُعْجَبِ ؟
فى رِوايَةِ عبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ أَبي نَجْرانَ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - :
أَلرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وَهُوَ خائِفٌ مُشْفِقٌ ، ثُمَّ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْبِرِّ فَيَدْخُلُهُ شِبْهُ الْعُجْبِ لِما عَمِلَ .
قالَ - عليه السلام - : فَهُوَ فى حالِهِ الْأُولى أَحْسَنُ حالًا مِنْهُ في هذِهِ الْحالِ . « 1 »
كدام افضل و بر تر است با عمل خائف يا با عمل خود پسند ؟
عبدالرحمان بن ابو نجران گويد : از امام صادق - عليه السلام - سؤال نمودم شخصى كار خير و عمل صالحى را انجام مىدهد اما ترس دارد و نگران است .
سپس عمل صالح و نيك ديگرى را انجام مىدهد ، و بر او حالتى چون خود پسندى براى عملى كه انجام داده است عارض مىشود ( كداميك از اين دو حال بهتر است ) ؟
حضرت فرمود : حال اوّليش بهتر از حال دوّميش است .
ما حَدُّ حُسْنِ الْخُلْقِ ؟
عَنْ بَعْضِ أَصْحابِه عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : قُلْتُ لَهُ : ما حَدُّ حُسْنِ الْخُلْقِ ؟
هامش
( 1 ) - المحاسن : ص 122 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 229 ج 4 .