حضرت فرمود : به آنها نيكى كن همانطوريكه به مسلمانانى كه ما را دوست مىدارند ، نيكى مىكنى .
ما حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ؟
عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبى عَبْدِاللّهِ - عليه السلام - قالَ قُلْتُ لَهُ : ما حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ؟
قالَ لَهُ : سَبْعُ حُقُوقٍ واجِباتُ ما مِنْهُنَّ حَقٌّ إِلَّا وَهُوَ عَلَيْهِ واجِبٌ ، إِنْ ضَيَّعَ مِنْها شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وَلايَةِ اللَّهِ وَطاعَتِه وَلَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فيهِ مِنْ نَصيبٍ :
قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ وَما هِيَ ؟
قالَ : يا مُعَلىَّ ، إِنّي عَلَيْكَ شَفيقٌ ، أَخافُ أَنْ تُضَيِّعَ وَلا تَحْفَظَ ، وَتَعْلَمَ وَلا تَعْمَلْ .
قالَ قُلْتُ لَهُ : لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
قالَ : أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْها أَنْ تُحِبَّ لَهُ ما تُحِبُ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهَ لَهُ ما تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ .
وَالْحَقُّ الثَّانى : أَنْ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ ، وَتَتَّبِعَ مَرْضاتَهُ وَتُطيعَ أَمْرَهُ .
وَالْحَقُ الثَّالِثُ : أَنْ تُعينَهُ بَنَفْسِكَ وَمالِكَ وَلِسانِكَ وَيَدِكَ وَرِجْلِكَ .
وَالْحَقُّ الرَّابِعُ : أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَدَليلَهُ وَمِرْآتَهُ .
وَالْحَقُّ الْخامِسُ : أَنْ لا تَشْبَعَ وَيَجُوعَ ، وَلا تَرْوى ويَظْمأَ ، وَلا تَلْبَسَ وَيَعْرى .
وَالْحَقُّ السَّادِسُ : أَنْ يَكُونَ لَكَ خادِمٌ وَلَيْسَ لِاخيكَ خادِمٌ ، فَواجِبٌ أَنْ تَبْعَثَ خادِمَكَ فَيَغْسِلَ ثيابَهُ وَيَصْنَعَ طَعامَهُ ، وَيُمَهِّدَ فِراشَهُ .
وَالْحَقُّ السَّابِعُ : أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ ، وَتُجيبَ دَعْوَتَهُ ، وَتَعُودَ مَريضَهُ ، وَتَشْهَدَ جَنازَتَهُ ، وَإِذا عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ حاجَةً تُبادِرُهُ إِلى قَضائِها ، وَلا تُلْجِئُهُ أَنْ يَسْأَلَكَها وَلكِن تُبادِرُهُ مُبادَرَةً ، فَإِذا فَعَلْتَ ذلِكَ وصَلْتَ وَلايَتَكَ بِوَلايَتِه ، وَوَلايَتَهُ بِوَلايَتِكَ . « 1 »
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 3 ص 246 ح 2 .