برايش ثابت و اعتراف نمود . ( يعنى خداوند كيفيّت بمعنى سابق را ندارد ، ولى اگر مقصود از كيفيّت توصيفش به اين صفات باشد كه از حدّ تعطيل و تشبيهش خارج كند بناچار بايد برايش ثابت كرد ) .
هَلْ يُعالِجُ اللَّهُ الْأَشْياءَ بِنَفْسِهِ ؟
قالَ السَّائِلُ : فَيُعانِي الْأَشْياءَ بِنَفْسِهِ ؟
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : « هُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُعانِي الْأَشْياءَ بِمُباشَرَةٍ وَمُعالَجَةٍ ، لِأَنَّ ذلِك صِفَةُ الْمَخْلُوقِ الَّذي لاتَجيءُ الْأَشْياءُ لَهُ إِلَّا بِالْمُباشَرَةِ وَالْمُعالَجَةِ ، وَهُوَ مُتَعالٍ نافِذُ الْإِرادَةِ وَالْمَشيئَةِ فَعَّالٌ لِمَّا يَشاءُ » . « 1 »
آيا خداوند خود كارها را انجام مىدهد ؟
سائل پرسيد : آيا رنج كارها را خودش متحمّل مىشود ؟
امام صادق - عليه السلام - فرمود : او برتر از اين است كه زحمت كارها را به تصدّى خود به دوش كشد ، زيرا اين طرز عمل ، شأن مخلوق است كه انجام كارها براى او بدون تصدّى و مباشرت ممكن نيست ، ولى خدا مقامش عالى است ، اراده و خواستش كارساز و نافذ است ، آنچه خواهد انجام مىدهد .
أَللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ ؟
. . . عَنْ هِشامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - عَنْ أَسْماءِ اللَّهِ وَإِشْتِقاقِها : أَللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ ؟
قالَ : فَقالَ لي : يا هِشامُ ؛ أللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ أَلِهَ ، وَالْإِلهُ يَقْتَضي مَأْلُوهاً ، وَالْإِسْمُ غَيْرُ الْمُسَمّى ، فَمَنْ عَبَدَ الْإِسْمَ دُونَ الْمَعْنى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ، وَمَنْ عَبَدَ الإِسْمَ وَالْمَعْنى فَقَدْ كَفَرَ وَعَبَدَ إِثْنَيْنِ ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنى دُونَ الْإِسْمِ فَذلك التَّوْحيدُ ، أَفَهِمْتَ
هامش
( 1 ) - اصول كافى ، ج 1 ، ص 554 .