تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وَالْجَهَةُ الثَّانِيَةُ التَّشْبيهُ ، إِذْ كانَ التَّشْبيهُ هُوَ صِفَةُ الْمَخْلُوقِ الظَّاهِرِ التَّرْكيبِ وَالتَّأْليفِ فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ إِثْباتِ الصَّانِعِ لِوُجُودِ الْمَصْنُوعينِ وَالْإِضْطِرارِ إِلَيْهِمْ أَنَّهُمْ مَصْنُوعُونَ ، وَأَنَّ صانِعَهَمْ غَيْرُهُمْ ، وَلَيْسَ مِثْلَهُمْ ، إِذْ كانَ مِثْلُهُمْ شَبيهاً بِهِمْ مِنْ ظاهِرِ التَّركيبِ وَالتَّأْليفِ وفيما يَجْري عَلَيْهِمْ مِنْ حُدُوثِهِمْ بَعْدَ إِذْ لَمْ يَكُونُوا ، وَتَنَقُّلِهِمْ مِنْ صِغَرٍ إِلى كِبَرٍ ، وَسَوادٍ إِلى بَياضٍ وَقُوَّةٍ إِلى ضَعْفٍ وَأَحْوالٍ مَوْجُودَةٍ لا حاجَةَ بِنا إِلى تَفْسيرِها لِبَيانِها وَوُجودِها » . « 1 »

آيا موهوم بودن او مستلزم مخلوق بودن او نيست ؟

سائل به حضرت صادق - عليه السلام - عرض كرد : هر چيزى كه موهوم است مخلوق نيز است . حضرت صادق - عليه السلام - فرمود : اگر چنين باشد كه تو مىگوئى پس خدا شناسى از ما ساقط مىشود ، زيرا ما جز به شناختن آنچه در خاطر گذرد مكلّف نيستيم . بلكه ما مىگوئيم : هر چيز كه حقيقتش به حواسّ در آيد و درك شود ، و در حواسّ محدود ممثّل گردد مخلوق است ( و چون حقيقت خدا به حواسّ در نيايد و در آنجا محدود و ممثّل نمىگردد پس مخلوق نيست ، بلكه او خالق است ) . خالق اشياء بايد از دو جهت ناپسنديده بر كنار باشد : يكى جهت نفى است ( يعنى نفى همان نبود خدا و انكارش است ) . و ديگرى تشبيه ، زيرا كه تشبيه ( مانند چيزى بودن ) صفت مخلوق است كه اجزايش بهم پيوستگى و هماهنگى آشكارى دارد . بنابر اين ؛ چاره‌اى نيست جز اثبات صانع و اعتراف به آن به جهت بودن
هامش
( 1 ) - مدرك گذشته