مىورزند گرچه آن اشخاص براى اصلاح امر او مفيد باشند ، و احسان و نيكى بر كسانى كه به نفع او تعصب ورزيدند گرچه بايد اهانت شوند ، و تحقير شوند .
پس هرگاه كسى از عوام ما از چنين فقهائى پيروى كنند ، در اين صورت مانند يهود هستند كه خداوند آن را به خاطر تقليد از فسّاق از فقهاء مذمّت كرده است .
اما فقيهى كه نفس خود را ( از نفوذ عوامل انحراف و فساد ) صيانت كند ، و دين خود را نگهدارى كند ، و از درون مخالف هواى نفس خودش باشد و مطيع امر مولاى خود باشند پس واجب است كه عوام از او تقليد كنند ، و البته بعضى از فقهاى شيعه - نه همهء آنها - داراى چنين خصوصياتى هستند .
ماذا يَعْني : « حَديثُنا صَعْبٌ مُسْتَصْعبٌ » ؟
عَنْ سُدَيْرِ الصَّيْرَفي قالَ : كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - أَعْرِضُ عَلَيْهِ مَسائِلَ قَدْ أَعْطانيها أَصْحابُنا ، إِذْ خَطَرَتْ بَقَلْبي مَسْأَلَةٌ .
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ مَسْأَلَةٌ خَطَرَتْ بِقَلْبي السَّاعَة .
قالَ : أَلَيْسَتْ فيِ الْمسائِلِ ؟
قُلْتُ : لا .
قالَ : وَما هِيَ ؟
قُلْتُ : قَوْلُ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ - عليه السلام - : « إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعِبٌ لايَعْرِفُهُ إِلَّا مَلَكٌ مَقَرَّبٌ ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، أوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمانِ » .
فَقالَ : نَعَمْ ، إِنَّ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُقَرَّبينَ وَغَيْرَ مُقَرَّبينَ ، وَمِنَ الْأَنْبِياءِ مُرْسَلينَ وَغَيْرَ مُرْسَلينَ ، وَمِنَ الْمُؤْمِنينَ مُمْتَحَنينَ .
وَغَيْرَ مُمْتَحَنينَ وَإِنَّ أَمْرَكُمْ هذا عُرِضَ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَلَمْ يُقِرُّ بِهِ إِلَّا الْمُقَرَّبُونَ ، وَعُرِضَ عَلَى الْأَنْبِياءِ فَلَمْ يُقِرُّ بِهِ إِلَّا الْمُرْسَلُونَ ، وَعُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ فَلَمْ يُقِرُّ بِهِ إِلَّا
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 540
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٤٠