تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
وَكَذلِكَ عَوامُّ أُمَّتِنا إِذا عَرَفُوا مِنْ فُقَهائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ ، وَالعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَالتَّكالُبَ عَلى حُطامِ الدُّنْيا وَحَرامِها وَإِهْلاكِ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كانَ لِإِصْلاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّاً ، وَالتَّرَفْرُفَ بِالْبِرِّ وَالْإِحْسانِ عَلى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ ، وَإِنْ كانَ لِلْإِذْلالِ وَالْاهانَةِ مُسْتَحِقّاً . فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوامِنا مِثْلَ هؤُلاءِ الْفُقَهاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذينَ ذَمَّهُمُ اللَّهِ تَعالى بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهائِهِمْ . فَأَمَّا مَنْ كانَ مِنَ الْفُقَهاءِ صائِناً لِنَفْسِهِ حافِظاً لِدِينِهِ ، مُخالِفاً عَلى هَواهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلاهُ فَلِلْعَوامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ ، وَذلِكَ لايَكُوْنُ إِلَّا بَعْضُ فُقَهاءِ الشِّيعَةِ لاجَمِيعُهُمْ ، ( إِلى آخِرِ الرِوايَة ) . « 1 »

مذمّت از عوام يهود چرا ؟

شخصى از امام صادق - عليه السلام - پرسيد : هر گاه اين دسته از قوم يهود كتاب را نشناسند مگر به وسيلهء آنچه از علماى خود شنيده‌اند ، و راه ديگرى غير از آن براى آنان نيست ، پس چرا نسبت به اين تقليد و قبول مطالب از علمائشان مذمت شوند ؟ ( و آيا عوام يهود مثل عوام ما نيستند كه از علماء تقليد دارند ؟ ) پس هر گاه براى آنها تقليد جايز نباشد براى اينان نيز نبايد قول علماء و بزرگانشان جايز باشد ؟ امام صادق - عليه السلام - در جواب فرمودند : بين عوام ما و علماء ما ، و عوام يهود و علماء آنها از يك جهت فرق و تفاوت است ، و از جهتى تساوى . اما جهت تساوى آنها اين است كه خداوند مذمت فرموده عوام ما را همچنانكه عوام آنها را به خاطر تقليد از علمائشان مذمت نموده .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 2 ص 87 ضمن ح 12 .