ما هُوَ اللَّهُ ؟
قالَ لَهُ السَّائِلُ : فَما هُوَ ؟
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : « هُوَ الرَّبُّ وَهُوَ الْمَعْبُودُ وَهُوَ اللَّهُ ، وَلَيْسَ قَوْلِي :
« اللَّهُ » إِثْباتُ هذِهِ الْحُرُوْف ألِفٍ وَلامٍ وَهاءٍ وَلا راءٍ ، وَلا باءٍ ، وَلكِنِ أرْجِع إِلى مَعْنىً وَشَيْءٍ خالِقِ الْاشْياءِ وَصانِعِها ، وَنَعْتِ هذِهِ الْحُرُوفِ وَهُوَ الْمَعْنى سُمِّيَ بِهِ اللَّهُ وَالرَّحْمانُ وَالرَّحيمُ وَالْعَزيزُ وَاشْباهُ ذلِك مِنْ أَسْمائِهِ وَهُوَ الْمَعْبُودُ عَزَّوَجَلَّ » . « 1 »
سؤال كننده پرسيد : پس خدا چه باشد ؟
امام فرمود : او ربّ ( پروردگار ) است ، او معبود است ، او اللَّه است ، اينكه مىگوئيم : « اللَّه » است نظرم اثبات حروف الف ، لام ، هاء ، راء ، باء نيست ، بلكه برگشت به معنائى و چيزى است كه خالق همه چيز است ، و سازندهء آنها ، و مصداق اين حروف همان معنائى است كه اللَّه ، رحمن ، رحيم ، عزيز و اسماء ديگرش ناميده مىشود و او است معبود بزرگ و و الا .
أَلَيْسَ مَخْلُوقاً لَوْ كانَ مَوْهُوماً ؟
قالَ لَهُ السَّائِلُ : فَإِنَّا لَمْ نَجِدْ مَوْهُوماً إِلَّا مَخْلُوقاً .
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : « لَوْ كانَ ذلِك كَما تَقُولُ لَكانَ التَّوْحيدُ عَنَّا مُرْتَفِعاً ، لِأَنّا لَمْ نُكَلَّفْ أَن نَعْتَقِدَ غَيْرَ مَوْهُومٍ .
وَلكِنَّا نَقُولُ : كُلُّ مَوْهُومٍ بِالْحَواسِّ مُدرَك بِهِ تَحُدُّهُ الْحَواسّ وَتُمَثِّلُهُ فَهُوَ مَخْلُوقٌ ، ( وَلابُدَّ مِنْ إِثْباتِ صانِعٍ لِلْأَشْياءِ خارِجٍ مِنَ الْجَهَتَيْنِ الْمَذُمُومَتَيْنِ :
إِحْداهُمَا النَّفْي ، إِذْ كانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطالَ وَالْعَدَم ) . « 2 »
هامش
( 1 ) - اصول كافى ، ج 1 ، ص 84 .
( 2 ) - قسمتى كه بين دو پرانتز آورده شده از كتاب توحيد صدوق رحمه الله و احتجاج مرحوم طبرسى است و از قلم مرحوم كلينى يا كاتب افتاده است .