تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
خداوندى كه پروردگار عالميان است بيم دارم ، سرانجام كارشان اين شد كه هر دو در آتش دوزخ خواهند بود ، جاودانه در آن مىمانند ؛ و اين است كيفر ستمكاران » . 2 - ثُمَّ قامَ سَلْمانُ الْفارِسيِّ وَقالَ : أَيْ : فَعَلْتُمْ وَلَمْ تَفْعَلُوا ( وَما عَلِمُتُمْ وَما فَعَلْتُمْ ) ؟ وَامْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ قَبْلَ ذلِكَ حَتّى وُجِىءَ عُنُقُهُ . فَقالَ : يا أَبا بَكْرٍ ؛ إِلى مَنْ تُسْنِدُ أَمْرَكَ إِذا نَزَلَ بِكَ ما لا تَعْرِفُهُ ؟ وَإِلى مَنْ تَفْزَعُ إِذا سُئِلْتَ عَمَّا لا تَعْلَمُهُ ؟ وَما عُذْرُكَ في تَقَدُّمِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ وَأَقْرَبُ إِلى رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - . وَأَعْلَمُ بِتَأْويلِ كِتابِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ وَمَنْ قَدَّمَهُ النَّبِيُّ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - في حَياتِهِ ، وَأَوْصاكُمْ بِهِ عِنْدَ وَفاتِهِ ؟ فَنَبَذْتُمْ قَوْلَهُ ، وَتَناسَيْتُمْ وَصِيَّتَهُ ، وَأَخْلَفْتُمُ الْوَعْدَ ، وَنَقَضْتُمُ الْعَهْدَ ، وَحَلَلْتُمُ الْعَقْدَ الَّذي كانَ عَقَدَهُ عَلَيْكُمْ مِنَ النُّفُوذِ تَحْتَ رايَةِ أُسامَةِ بْنِ زَيْدٍ ، حَذَراً مِنْ مِثْلِ ما آتيْتُمُوهُ وَتَنْبيهاً لِلْأُمَّةِ عَلى عَظيمِ ما اجْتَرحْتُمُوهُ مِنْ مُخالَفَةِ أَمْرِهِ ، فَعَنْ قَليلٍ يَصْفُو لَكَ الْأَمْرَ وَقَدْ أَثْقَلَكَ الْوِزْرُ وَنُقِلْتَ إِلى قَبْرِكَ وَحَمَلْتَ مَعَكَ مَا اكْتَسَبْتَ يَداكَ . فَلَوْ راجَعْتَ الْحَقَّ مِنْ قُرْبٍ وَتَلافَيْتَ نَفْسَكَ ، وَتُبْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَظيمِ ما اجْتَرَمْتَ ، كانَ ذلِكَ أَقْرَبَ إِلى نَجاتِكَ يَوْمَ تُفَرُّدَ في حُفْرَتِكَ وَيُسْلِمُكَ ذَوُو نُصْرَتِكَ ، فَقَدْ سَمِعْتَ كَما سَمِعْنا ، وَرَأَيْتَ كَما رَأَيْنا ، فَلَمْ يَرْدُعكَ ذلِكَ عَمَّا أَنْتَ مُتَشَبِّثٍ بِهِ مِنْ هذَا الْأَمْرِ الَّذي لا عُذْرَ لَكَ في تَقَلُّدِهِ وَلا حَظَّ لِلدّينِ وَالْمُسْلِمينَ في قِيامِكَ بِهِ . فَاللَّهَ أَللَّهَ ؛ في نَفْسِكَ ، فَقَدْ أَعْذَرَ مَنْ أنْذَرَ ، وَلا تَكُنْ كَمَنْ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ . 2 - سپس سلمان فارسى برخاست و گفت : « كرديد و نكرديد ، و ندانيد چه كرديد ؟ و قبلًا از بيعت امتناع كرده بود تا اينكه گردن او را به دست فشار دادند و مضروب ساختند . آنجا بود كه گفت : اى ابو بكر ؛ در امر خود به چه كس اعتماد مىكنى هرگاه