تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
گفت : زردشت براى آنان زمزمه‌اى ( وردهائى ) آورد ، و ادّعاى پيامبرى كرد ، گروهى به او ايمان آوردند ، و گروهى انكار كردند و او را از شهر خارج كردند ، و حيوانات درنده او را در بيابان خوردند . هَلْ كانَ الْمَجُوسُ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوابِ في دَهْرِهِمْ أَمِ الْعَرَبُ ؟ قالَ الزِّنْديقٌ : فَأَخْبِرْني عَنِ الْمَجُوسِ كانُوا أَقْرَبَ إِلَى الصَّوابِ في دَهْرِهِمْ أَمِ الْعَرَبُ ؟ قالَ - عليه السّلام - : أَلْعَرَبُ فِي الْجاهِلِيَّةِ كانَتْ أَقْرَبَ إِلَى الدّينِ الحَنيفِيِّ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَ ذلِكَ أَنَّ الْمَجُوسَ كَفَرَتْ بِكُلِّ الْأَنْبياءِ وَجَحَدَتْ كُتُبَها ، وَأَنْكَرَتْ بَراهينَها ، وَلَمْ تَأْخُذْ بِشَيءٍ مِنْ سُنَنِها وَآثارِها ( وَجَحَدَتْ كُتُبَهُمْ وَأَنْكَرَتْ بَراهِينَهُمْ وَلَمْ يَأْخُذْ بِشَيءٍ مِنْ سُنَنِهِمْ وَآثارِهِمْ ) وَأَنَّ كَيْخُسْرُو مَلِكَ الْمَجُوسِ فيِ الدَّهْرِ الْأَوَّل قَتَلَ ثَلاثَمائَةِ نَبِيّاً ، وَكانَتِ الْمَجُوسُ لا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنابَةِ ، وَالْعَرَبُ كانَتْ تَغْتَسِلُ ، وَالْإِغْتِسالُ مِنْ خالِصِ شَرائِعِ الْحَنيفِيَّةِ . وَكانَتِ الْمَجُوسُ لا تَخْتَتِنُ وَهُوَ مِنْ سُنَنِ الْأَنْبياءِ ، وَأَنَّ أَوَّلَ مَنْ فَعَل ذلِكَ إِبْراهيمُ خَليلُ اللَّهِ ، وَكانَتِ الْمَجُوسُ لاتَغْسِلُ مَوْتاهُمْ وَلا تَكْفَنُها ، وَكانَتِ الْعَرَبُ تَفْعَلُ ذلِكَ . وَكانَتِ الْمَجُوسُ تَرْمِي الْمَوْتى فِي الصَّحاري وَالنَّواويسِ ، وَالْعَرَبُ تواريها فى قُبُورِها وَتَلحَدْ لَها وَكَذلِكَ السُّنَّةُ عَلَى الرُّسُلِ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ حُفِرَ لَهُ قَبْرُ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ وَأُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ . وَكانَتِ الْمَجُوسُ تَأْتيِ الْأُمَّهاتِ وَ تَنْكِحُ الْبَنات وَ الْأَخَواتِ وَ حَرَّمَتْ ذلِكَ الْعَرَبُ . وَأَنْكَرَتِ الْمَجُوسُ بَيْتُ اللَّهِ الْحَرامَ وَسَمَّتْهُ بَيْتَ الشَّيْطانَ ، وَالْعَرَبُ كانَتْ