ما هِيَ قِصَّةُ ماني ؟
قالَ الزِّنْديقُ : فَما قِصَّةُ ماني ؟
قالَ - عليه السّلام - : مُتَفَحِّصٌ أَخَذَ بَعْضَ الْمَجُوسِيَّةِ فَشابَها بِبَعْضِ النَّصْرانِيَّةِ فَأَخْطَأَ الْمِلَّتَيْنِ ، وَلَمْ يُصِبْ مَذْهَباً واحِداً مِنْهُما ، وَزَعَمَ أَنَّ الْعالَمَ دُبِّرَ مِنْ إِلهَيْنِ نُورٌ وَ ظُلْمَةٌ ، وَأَنَّ النُّورَ في حِصارٍ مِنَ الظُّلْمَةِ عَلى ما حَكَيْنا مِنْهُ فَكَذَّبَتْهُ النَّصارى وَ قَبِلَتْهُ الْمَجُوسُ . « 1 »
داستان مانى چيست ؟
زنديق گفت : قصّهء مانى چيست ؟
حضرت فرمود : مانى جستجوگرى بود كه مقدارى از عقايد و احكام مجوسيت را گرفت و با نصرانيت مخلوط نمود ، و در هر دو دين اشتباه كرد ، و به هيچ يك از آن دو مذهب نرسيد ، و مدّعى شد كه جهان ناشى از تدبير دو خدا مىباشد نور و ظلمت ، و نور در حصارى از ظلمت است - آنسانكه گفتيم - پس نصارى او را تكذيب كردند ، و قوم مجوس او را تصديق نمودند .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 177 .