كُتُباً مُحْكَمَةً ، وَمَواعِظَ بَليغَةً ، وَأَمْثالًا شافيَةً ، يُقِرُّونَ بِالثَّوابِ وَالْعِقابِ ، وَلَهُمْ شَرائِعُ يَعْمَلُونَ بِها .
قالَ - عليه السّلام - : ما مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فيها نَذيرٌ ، وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَأَنْكَرُوهُ وَجَحَدُوا كِتابَهُ .
قالَ : وَمَنْ هُوَ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ خالِدُ بْنُ سِنانٍ ؟
قالَ - عليه السّلام - : إِنَّ خالِداً كانَ غَريباً ( عرباً ) بَدَويّاً ما كانَ نَبِيّاً ، وَإِنَّما ذلِكَ شَيْءٌ يَقُولُهُ النَّاسُ .
قالَ : أَفَزَرْدُشْتُ ؟
قالَ : إِنَّ زَرْدُشْتَ أَتاهُمْ بَزْمَزمةٍ ، وَادَّعَى النُّبُوَّةَ ، فَآمَنَ مِنْهُمْ قَوْمٌ وَجَحَدَهُ قَوْمٌ فَأَخْرَجُوهُ فَأَكَلَتْهُ السِّباعُ في بَريَّةٍ مِنَ الْارْضِ . « 1 »
2 - زنديق گفت : به من خبر ده آيا خدا براى مجوس پيامبر فرستاد ؟ زيرا من نزد آنها كتابهائى محكم و استوار ، و موعظهها و پندهائى بليغ ، و مثالهائى مفيد و شافى يافتم و ديدم آنها به ثواب و عقاب اقرار مىكنند ، و شرائع و برنامههائى مذهبى دارند كه به آن عمل مىكنند .
امام - عليه السّلام - فرمودند : امّتى نيست كه خدا براى آنها بيم دهندهاى نفرستاده باشد ، و خدا براى آنها پيامبرى با كتاب فرستاد ، ولى آنان نبوّت آن پيامبر را انكار كردند ، و كتابش را رد كردند .
سؤال كننده گفت : آن پيامبر كيست ؟ زيرا مردم مىگويند : آن خالد بن سنان است .
حضرت فرمودند : خالد يك مرد عرب بيابانى بود . و پيامبر نبود ، و اين چيزى است كه مردم مىگويند و با حقيقت مطابقت ندارد .
گفت : آيا زردشت است ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 176 - 179 .