تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
مَا الْمُرادُ بِالشّركِ في قَوْلِهِ تَعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
. . .
وَ لا يُشْرِكْ
. . . « 1 » ؟ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السّلام - قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسير هذِه الْآيَةَ
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
. قالَ : مَنْ صَلّى أَوْ صامَ أَوْ أَعْتَقَ أَوْ حَجَّ يُريدُ مَحْمَدَةَ النَّاسِ فَقَدْ أَشْرَكَ في عَمَلِهِ وَهُوَ شِرْكٌ مَغْفورٌ . « 2 »

مراد از شرك در فرمايش خدا : « من كان يرجو لقاء ربه . . . ولا يشرك . . . »

چيست ؟ علاء بن فضيل گويد : از امام صادق - عليه السلام - دربارهء تفسير اين آيه
« فمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
سؤال نمودم . حضرت فرمودند : هر كس نماز بخواند يا روزه بگيرد يا برده آزاد كند يا به حج برود و هدفش اين باشد كه مردم او را بستايند ، او عمل شرك آلودى انجام داده است ، و اين شرك ؛ شرك قابل بخشودنى است . أَيَصْلَحُ السُّجُودُ لِغَيْرِ اللَّهِ ؟ في جَوابِ مَسائِلَ الزِّنْديقِ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - أَنَّهُ سَأَلَ أَيَصْلَحُ السُّجُودُ لِغَيْرِ اللَّهِ ؟ قال : لا . قالَ : فَكَيْفَ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ بِالسُّجُودِ ؟
هامش
( 1 ) - سورهء كهف آيهء 110 . ( 2 ) - تفسير العيّاشى : ج 2 ص 352 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 301 ح 40 .