كفر جلوتر است يا شرك ؟
مسعدة بن صدقه گويد : شنيدم حضرت صادق - عليه السّلام - در جواب اين سؤال كه كداميك جلوتر است كفر يا شرك ؟
فرمود : كفر جلوتر است ، زيرا ابليس نخستين كسى بود كه كافر شد ، و كفر او شرك نبود ، زيرا او به پرستش غير خدا دعوت نكرد ، بلكه پس از آن ( مردم رابه پرستش غير خدا ) خواند و مشرك شد .
هَلْ شُكْرُ الرَّسُولِ شِرْكٌ ؟
ذَكَرُوا : أَنَّ أَبا حَنيفَةِ أَكَلَ طَعاماً مَعَ الْإِمامِ الصَّادقِ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليهماالسّلام - ، فَلَمَّا رَفَعَ الصَّادقُ - عليه السّلام - يَدَهُ مِنْ أَكْلِهِ قالَ : أَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، أَللَّهُمَّ هذا مِنْكَ وَمِنْ رَسُولِكَ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - .
فَقالَ أبُو حَنيفَةٍ : يا أَبا عَبْدِ اللَّه ؛ أَجَعَلْتَ مَعَ اللَّهِ شَريكاً ؟
فَقالَ - عليه السّلام - : وَيْلَكَ ؛ إِنَّ اللّهَ تَبارَكَ يَقُولُ في كِتابِهِ :
وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 1 » ، وَيَقُولُ عَزَّوجَلَّ في مَوْضِعٍ آخَرَ :
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ
. « 2 »
فَقالَ أَبُو حَنيفَةٍ : وَاللَّهِ ؛ لَكَأَنّي ما قَرَأْتُهُما قَطُّ مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَلا سَمِعْتُهُما إِلَّا في هذا الْوَقْتِ .
فَقالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : بَلى قَدْ قَرَأْتَهُما وَسَمِعْتَهُما ، وَلكِنَّ اللَّهَ تَعالى أَنْزَلَ فيكَ وَفي أَشْباهِك
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 3 » وَقالَ تَعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ
هامش
( 1 ) - سورهء توبه آيهء 74 .
( 2 ) - سورهء توبه آيهء 59 .
( 3 ) - سورهء محمّد - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - آيهء 24 .