بيت - عليهم السّلام - به اضافه مطالب گذشته ، پس اگر به آن مطالب اقرار كند ، ولى اين امر را نشناسد مسلمان است ولى از حق ) گمراه است .
توضيح : گويا تأخير جواب حضرت به خاطر تقيّه و مصلحت بوده است .
3 - عَنْ أَبِي الصَّباحِ الْكَناني قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : أيُّهُما أَفْضَلُ ؛ أَلْإِيمانُ أَوِ الْإِسْلامُ ؟ فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنا يَقُولُونَ : إِنَّ الْإِسْلامَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمانِ ؟
فَقالَ : أَلْإِيمانُ أَرْفَعُ مِنَ الْإِسْلامِ .
قُلْتُ : فَأَوْجِدني ذلِكَ .
قالَ : ما تَقُولُ في مَنْ أَحْدَثَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ مُتَعَمِّداً ؟
قالَ : قُلْتُ : يُضْرَبُ ضَرْباً شَديداً .
قالَ : أَصَبْتَ .
( ثُمَّ ) قالَ - عليه السّلام - : فَما تَقُولُ فيمَنْ أَحْدَثَ فِي الْكَعْبَةِ مُتَعَمِّداً ؟
قُلْتُ : يُقْتَلُ .
قالَ : أَصَبْتَ . أَلا تَرى أَنَّ الْكَعْبَةَ أَفْضَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَأَنَّ الْكَعْبَةَ تَشْركُ الْمَسْجِدَ ، وَالْمَسْجِد لا يَشركُ الْكَعْبَةَ ، وَكَذلِكَ الْإيمانُ يَشْركُ الْإِسْلامَ وَالْإسْلام لا يَشْرِكَ الْإِيمانَ . « 1 »
3 - ابو الصّباح كنانى گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : كدام برتر است : ايمان يا اسلام ؟ زيرا مردمى كه نزد ما هستند مىگويند : اسلام برتر از ايمان است ؟
فرمود : ايمان برتر از اسلام است .
عرض كردم : اين مطلب را به من خوب بفهمان .
فرمود : چه مىگوئى دربارهء كسى كه عمداً در مسجد الحرام حدثى ( مثل بول ) نمايد ؟
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 3 ص 41 ح 4 .