عرض كردم : او را به شدّت مىزنند .
فرمود : درست گفتى .
سپس فرمود : چه مىگوئى دربارهء كسى كه در خانهء كعبه عمداً حدثى صادر كند ؟
عرض كردم : بايد كشته شود .
فرمود : درست گفتى ، مگر نمىبينى كه خانهء كعبه عملًا فضيلتش از مسجد الحرام بيشتر است ، و كعبه با مسجد شريك است ولى مسجد با كعبه شريك نيست ( زيرا كيفر توهين به كعبه در مسجد نيست ) همچنين ايمان با اسلام شريك است ولى اسلام با ايمان شريك نيست .
هَلْ لِلْإِيمانِ دَرَجاتٌ وَمَنازِلُ ؟
عَنِ أَبي عَمْرِو الزُّبَيْريِّ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - قالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ لِلْإِيمانِ دَرَجاتٍ وَمَنازِلَ يَتَفاضَلُ الْمُؤْمِنُونَ فيها عِنْدَ اللَّهِ ؟
قالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ : صِفْهُ لي - رَحِمَكَ اللَّهُ - حَتّى أَفْهَمَهُ .
قالَ : إِنَّ اللَّهَ سَبَّقَ بَيْنَ الْمُؤْمِنينَ كَما يُسبَّقُ بَيْنَ الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهانِ . ثُمَّ فَضَّلَهُمْ عَلى دَرَجاتِهِمْ فِي السَّبْقِ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ كُلَّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ عَلى دَرَجَةِ سَبْقِهِ ، لا ينقصُهُ فيها مِنْ حَقِّهِ ، وَلا يَتَقَدَّمُ مَسْبُوقٌ سابِقاً ، وَلا مَفْضُولٌ فاضِلًا ، تَفاضَلَ بِذلِكَ أَوائِلُ هذِهِ الْأُمَّةَ وَأَواخِرُها ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّابِقِ إِلَى الْإِيمانِ فَضْلٌ عَلَى الْمَسْبُوقِ إِذاً لَلَحِقَ آخرُ هذِهِ الْأُمَّةَ أَوَّلَها .
نَعَمْ ، وَلَتقَدَّمُوهُمْ إِذا لَمْ يَكُنْ لِمَنْ سَبَقَ إِلَى الْإِيمانِ أَفْضَلُ عَلى مَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ ، وَلكِنْ بِدَرَجاتِ الْإِيمانِ قَدَّمَ اللَّه السَّابِقينَ ، وَبِالْإِبْطاءِ عَنِ الْإِيمانِ أَخَّرَ اللَّهُ الْمُقَصِّرينَ ، لِانَّا نَجِدُ مِنَ الْمُؤْمِنينَ مِنَ الْآخِرينَ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ عَمَلًا مِنَ الْأَوَّلينَ ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 113
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١١٣