پيروى نماييد ، و از راههاى ديگرى پيروى نكنيد تا شما را از راه خدا ، به طرف راست و چپ منحرف نكنند ، سپس با دست مباركش خط كشيد .
80 / 80 - الطالقانيّ ، عن الجلوديّ ، عن المغيرة بن محمّد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : لأيّ شيء يحتاج إلى النبيّ والإمام ؟
فقال : لبقاء العالم على صلاحه ، وذلك أنّ اللَّه عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيّ أو إمام ، قال اللَّه عزّ وجلّ :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ
« 1 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : « النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون » .
يعني بأهل بيته الأئمّة الّذين قرن اللَّه عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 » .
وهم المعصومون المطهّرون الّذين لا يذنبون ولا يعصون ، وهم المؤيّدون الموفّقون المسدّدون ، بهم يرزق اللَّه عباده ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السّماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجّل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات اللَّه عليهم أجمعين « 3 » .
جابر گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : به چه علّت مردم نيازمند پيغمبر و امام هستند ؟
حضرت فرمود : به جهت باقى ماندن و برقرارى صلاح جهان ، بيان مطلب اين كه : اگر در زمين پيغمبر يا امامى بوده باشد خداى متعال عذاب را از اهل آن برمىدارد ، خداى متعال مىفرمايد : « ( اى پيامبر ! ) تا تو در ميان آنها هستى خداوند آنها را مجازات نخواهد كرد » .
و پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : ستارگان سبب آرامش و آسايش اهل آسمان هستند ، و اهل بيت من موجب آسايش اهل زميناند ، اگر ستارگان غروب كنند به اهل آسمان آنچه كه مكروه دارند مىرسد ، و چون اهل بيت من از ميان بروند اهل زمين دچار
هامش
( 1 ) - الأنفال : 33 .
( 2 ) - النساء : 59 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 19 ح 14 ، عن علل الشرايع : 54 .