وبريد العجليّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » .
فقال : المنذر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وعليّ عليه السلام الهادي ، وفي كلّ زمان إمام منّا يهديهم إلى ما جاء به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم « 2 » .
بريد عجلى گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفهء « تو فقط بيم دهندهاى ؛ و براى هر گروهى هدايت كنندهاى است » پرسيدم .
حضرت فرمود : منذر و ترساننده همان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم است ، و هدايتگر نيز اميرمؤمنان على عليه السلام ، و در هر زمانى از ما خانواده امامى وجود دارد كه مردم را به آنچه كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آورده رهنمون مىكند .
83 / 83 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسيّ قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : كان عيسى بن مريم حين تكلّم في المهد حجّة اللَّه على أهل زمانه ؟
فقال : كان يومئذ نبيّاً حجّة اللَّه غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال :
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا * وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
« 3 » .
قلت : فكان يومئذ حجّة اللَّه على زكريّا عليه السلام في تلك الحال وهو في المهد ؟
فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ، ورحمة من اللَّه لمريم حين تكلّم فعبّرعنها ، وكان نبيّاً حجّة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثمّ صمت فلم يتكلّم حتّى مضت له سنتان ، وكان زكريّا عليه السلام الحجّة للَّهعزّ وجلّ على الناس بعد صمت عيسى عليه السلام بسنتين .
ثمّ مات زكريّا عليه السلام فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبيّ صغير ، أما تسمع لقوله عزّ وجلّ :
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 4 » ؟
فلمّا بلغ عيسى سبع سنين تكلّم بالنبوّة والرسالة حين أوحى اللَّه تعالى إليه ، فكان عيسى الحجّة على يحيى وعلى الناس أجمعين .
هامش
( 1 ) - الرعد : 7 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 5 ح 9 ، عن كمال الدين : 357 .
( 3 ) - مريم : 30 - 31 .
( 4 ) - مريم : 12 .