و امّا فرمايش او كه : « مردگانى هستند كه از حيات بهره ندارند » يعنى كفار غير مؤمن چنيناند .
و امّا فرمايش او كه : « و نمىدانند كه چه موقع مبعوث مىشوند » يعنى آنها ايمان نمىآورند ، آنها مشرك هستند « كه معبود شما ؛ خداى يگانه است » چنان كه خداى فرمود .
و امّا فرمايش او كه : « امّا آنان كه به آخرت ايمان نمىآورند » يعنى : ايمان به رجعت و حقانيّت آن نمىآورند .
و امّا فرمايش او كه : « دلهايشان ( حق را ) انكار مىكنند » يعنى : دلهاى آنها كافر است .
و امّا فرمايش او كه : « آنها از حكم خدا تكبّر و سرپيچى كنند » يعنى : به ولايت على عليه السلام استكبار مىورزند ، خداوند به كسى كه چنين كند وعدهء عذابى داده كه :
« محققاً خداوند بر باطن و ظاهر آنها آگاه است و او هرگز مستكبرين را دوست نمىدارد » يعنى آنان كه از ولايت على عليه السلام استكبار مىورزند .
78 / 78 - عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ العامّة تزعم أنَّ بيعة أبي بكر حيث اجتمع لها النّاس كانت رضاً للَّه ، و ما كان اللَّه ليفتن امّة محمّد من بعده .
فقال أبو جعفر عليه السلام : و ما يقرؤون كتاب اللَّه ؟ أليس اللَّه يقول :
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
« 1 » الآية .
قال : فقلت له : إنّهم يفسّرون هذا على وجه آخر .
قال : فقال : أوليس قد أخبر اللَّه عن الّذين من قبلهم من الامم أنّهم اختلفوا من بعد ما جاءتهم البيّنات ، حين قال :
وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
- إلى قوله - فمنهم من آمن و منهم من كفر الآية ، ففي هذا ما يستدلّ به على أنّ أصحاب محمّد - عليه الصّلاة والسّلام - قد اختلفوا من بعده ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر .
بيان : الآية هكذا :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 144 .