76 / 76 - عن جميل ، عن إسحاق بن عمّار في قوله :
وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
« 1 » .
قال : لا تبذّر في ولاية عليّ عليه السلام .
بيان : لمّا ذكر في صدر الآية
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 2 » فأعطى صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة عليها السلام فدكاً قال :
لا تُبَذِّرْ
أي لا تصرف المال في غير المصارف الّتي امرت بها ، فعلى هذا البطن من الآية لعلّ المعنى : لا تجعل ولاية عليّ عليه السلام لغيره .
ويحتمل أن يكون نهياً عن الغلوّ في شأنه عليه السلام لمنع غيره من ذلك ، كقوله :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ
« 3 » .
اسحاق بن عمّار گويد : از حضرتش در مورد آيهء شريفهء « و هرگز اسراف و تبذير مكن » پرسيدم .
حضرت فرمود : در ولايت على عليه السلام اسراف نكن .
علّامه مجلسى رحمه الله در بيان اين روايت شريف گويد :
در صدر آيه آمده است : « حق ذو القربى ( نزديكان ) را بپرداز » كه حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بعد از نزول اين آيه ، فدك را به حضرت فاطمه عليها السلام عطا فرمود ، در ادامهء آيه فرمود : « اسراف نكن » يعنى : مال را در غير مصارفى كه مأمور شدهاى مصرف نكن .
بنابراين ؛ بطن آيه شايد چنين باشد يعنى : ولايت على عليه السلام را در ديگرى قرار نده .
و محتمل است كه نهى از غلوّ در شأن حضرتش باشد ، تا ديگرى را از اين منع كند ، مانند : « اگر شرك قرار دادى » .
77 / 77 - عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية :
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
« 4 » .
قال : « الّذين يدعون من دون اللَّه » الأوّل والثاني والثالث ؛ كذّبوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بقوله :
والوا عليّاً واتّبعوه ؛ فعادوا عليّاً و لم يوالوه ، ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم ، فذلك قول اللَّه :
هامش
( 1 ) - الإسراء : 26 .
( 2 ) - الإسراء : 26 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 36 ص 106 .
( 4 ) - النحل : 20 و 21 .