تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
در كنار حوض بشارت دهد . 98 / 98 - محمّد بن الحسن معنعناً عن جابر رضى الله عنه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
- إلى قوله - رب العالمين « 1 » . قال أبو جعفر عليه السلام : أمّا قوله :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا
يعني لمّا تركوا ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقد امروا بها . ابو حمزه گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداوند كه : « هنگامى كه آنچه را كه به آنها يادآورى شده بود فراموش كردند ، درهاى همه چيز از ( نعمتها ) را به روى آنها گشوديم » پرسيدم ؟ حضرت فرمود : اما اين كه « هنگامى كه آنچه را كه به آنها يادآورى شده بود ، فراموش كردند » يعنى : آن هنگامى كه ولايت امير مؤمنان على عليه السلام را ترك كردند ، و حال آن كه حقيقتاً به آن مأمور بودند « درهاى همه چيز از ( نعمتها ) را به روى آنها گشوديم » يعنى : در دولت آنها ، در دنيا و آنچه بر آنها در آنجا گسترش و بسط داده‌ايم . 99 / 99 - جعفر بن محمّد الفزاريّ بإسناده عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
« 2 » . . . إلى آخر الآية . قال : يعني مودّتنا ونصرتنا . قلت : أيّما قدر اللَّه منه باللّسان واليدين والقلب ؟ قال : يا خيثمة ! نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسّيف ، ونصرتنا باليدين أفضل . يا خيثمة ! إنّ القرآن نزلت أثلاثاً ، فثلث فينا ، وثلث في عدوّنا ، وثلث فرائض وأحكام ، ولو أنّ آية نزلت في قوم ثمّ ماتوا اولئك ، ماتت الآية ، إذاً ما بقي من القرآن شيء ، إنّ القرآن يجري من أوّله إلى آخره ما قامت السماوات والأرض ، فلكلّ قوم آية يتلونها . يا خيثمة ! إنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً ، فطوبى للغرباء . . « 3 » خيثمه گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفه‌اى كه مىفرمايد : « روزى كه
هامش
( 1 ) - الأنعام : 44 و 45 . ( 2 ) - الأنعام : 158 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 328 ح 46 ، عن تفسير فرات .