فضرب بيده إلى صدره وقال : نحن العقبة الّتي من اقتحمها نجا .
ثمّ سكت ، ثمّ قال لي : ألا أزيدك كلمة هي خير لك من الدنيا و ما فيها ، ثمّ ذكر مثل ما مرّ « 1 » .
ابان گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفهاى كه مىفرمايد : « ولى او از آن گردنهء مهم نگذشت » پرسيدم .
حضرت دست مباركش را به سينهء شريفش زد و فرمود : ما همان عقبه و گردنهاى هستيم كه هركس به آن چنگ زند رهايى مىيابد .
آنگاه ساكت شده سپس فرمود : آيا اضافه كنم تو را كلمهاى كه براى تو بهتر از دنيا و آنچه در آن است ، باشد . . . ؟
102 / 102 - عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 2 » .
قال : تفسيرها بالباطن أنّ لكلّ قرن من هذه الامّة رسولًا من آل محمّد عليهم السلام ، يخرج إلى القرن الّذي هو إليهم رسول وهم الأولياء وهم الرسل .
وأمّا قوله :
فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
.
قال : معناه أنّ الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال اللَّه « 3 » .
بيان : لعلّه على تأويل الباطن المراد بالرسول معناه اللغويّ ليشمل الإمام ، أو المعنى أنّهم بمنزلة الأنبياء في الامم السالفة ، ففي كلّ قرن بهم تتمّ الحجّة ، كما ورد أنّ « علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » وفسّر بهم عليهم السلام .
وأمّا تفسيره لقوله تعالى :
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
فهو وجه حسن لم يذكره المفسّرون .
قالوا : بعد تكذيبهم رسولهم قضىاللَّه بينهم وبينه بالعدل بإنجائه وإهلاكهم .
وقيل : هو بيان لحالهم في القيامة وشهادة الرسل عليهم وعدل اللَّه فيهم .
جابر گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد تفسير باطن اين آيهء شريفه : « و براى هر امّتى ، پيامبرى است ؛ چون پيامبرشان به سوى آنان بيايد ، در ميان آنها به قسط و عدالت
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 281 ح 4 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 2 ) - يونس : 47 .
( 3 ) - عن تفسير العياشي : ج 2 ص 123 ح 23 .