قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ * وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
« 1 » .
قال : ولاية عليّ عليه السلام « 2 » .
96 / 96 - العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن حنّان بن سدير ، عن سالم الحنّاط ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أخبرني عن قول اللَّه تبارك و تعالى :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
« 3 » .
قال : هي الولاية لأميرالمؤمنين عليه السلام « 4 » .
ابو محمّد حنّاط گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خدا كه مىفرمايد :
« روح الامين آن را نازل كرده است * بر قلب ( پاك ) تو ، تا از انذار كنندگان باشى * ( آن را ) به زبان عربى آشكار ( نازل كرد ) * و توصيف آن در كتابهاى پيشينيان نيز آمده است » پرسيدم .
حضرت فرمود : منظور ولايت على عليه السلام است .
97 / 97 - العدّة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس .
فقال : وتلا هذه الآية :
وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 5 » ، يا أبا عبيدة ! الناس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك .
قال : قلت : قوله :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
.
قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله :
وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
يقول : لطاعة الإمامة الرحمة الّتي يقول :
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
« 6 » .
يقول : علم الإمام ووسع علمه الّذي هو من علمه كلّ شيء هو شيعتنا .
ثمّ قال :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
يعني ولاية غير الإمام وطاعته .
هامش
( 1 ) - الشعراء : 193 - 196 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 372 ح 95 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 3 ) - الشعراء : 193 - 195 .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 331 ح 56 ، عن الكافي .
( 5 ) - هود : 118 - 119 .
( 6 ) - الأعراف : 156 .