ثمّ قال :
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ
« 1 » يعني النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ والقائم
يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
إذا قام
وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده
وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ
أخذ العلم من أهله .
وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
والخبائث قول من خالف
وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ
وهي الذنوب الّتي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام .
وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
والأغلال : ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا امروا به من ترك فضل الإمام .
فلمّا عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم ، والإصر : الذنب ، وهي الآصار .
ثمّ نسبهم فقال : فالذين آمنوا يعني بالإمام
وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
يعني الّذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها ، والجبت والطاغوت فلان و فلان و فلان ، والعبادة طاعة الناس لهم .
ثمّ قال :
أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا
« 2 » لهم ثمّ جزاهم فقال :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
« 3 » والإمام يبشّرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وآله الصادقين على الحوض « 4 » .
ابو عبيدهء حذّاء گويد : از امام باقر عليه السلام راجع به استطاعت و گفتار مردم در آنباره پرسيدم .
حضرت اين آيه را تلاوت نمود : « مردم پيوسته ( از لحاظ عقيده ) مختلف خواهند بود ، جز آن كه را پروردگارت ترحم كند ( و به راه حق هدايتش فرمايد ) و ايشان را براى ترحم آفريده » .
و فرمود : اى ابا عبيده ! مردم در رسيدن به قول حق مختلفند و همگى در هلاكتند ( حق را كنار گذاشته از باطلها پيروى مىكنند ) .
من عرض كردم : خدا مىفرمايد : « جز كسى را كه پروردگارت ترحم كند ؟ »
فرمود : آنها شيعيان ما هستند و خدا آنها را براى رحمتش آفريده ، از اين رو
هامش
( 1 ) - الأعراف : 157 .
( 2 ) - الزمر : 54 .
( 3 ) - يونس : 64 .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 353 ح 73 ، عن الكافي .