حضرت فرمود : اى ابا خالد ! سوگند به خدا ؛ نور همان امامان از آل محمّد عليهم السلام هستند تا روز قيامت ، سوگند به خدا ؛ آنان نور خدا هستند كه فرو فرستاده است . . .
94 / 94 - محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبداللَّه بن حمّاد الأنصاري ، عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام قال :
دخل الحسن البصري على محمّد بن علي عليه السلام فقال له : يا أخا أهل البصرة ! بلغني أنّك فسّرت آية من كتاب اللَّه على غير ما انزلت ، فإن كنت فعلت فقد هلكت واستهلكت .
قال : و ما هي جعلت فداك ؟
قال : قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ
« 1 » ويحك ! كيف يجعل اللَّه لقوم أماناً ومتاعهم يسرق بمكّة والمدينة و ما بينهما ؟ وربّما اخذ عبد أو قتل وفاتت نفسه .
ثمّ مكث مليّاً ثمّ أومأ بيده إلى صدره وقال : نحن القرى الّتي بارك اللَّه فيها .
قال : جعلت فداك ؛ اوجدت هذا في الكتاب اللَّه إنّ القرى رجال ؟
قال : نعم ، قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً
« 2 » فمن العاتي على اللَّه عزّ وجلّ : الحيطان والبيوت أم الرجال ؟
فقال : الرجال .
ثمّ قال : جعلت فداك ؛ زدني .
قال : قوله عزّ وجلّ في سورة يوسف عليه السلام :
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
« 3 » لمن أمروه أن يسأل ؟ القرية والعير أم الرجال ؟
فقال : جعلت فداك ؛ فأخبرني عن القرى الظاهرة .
قال : هم شيعتنا ، يعني العلماء منهم « 4 » .
عبداللَّه بن سنان گويد : امام صادق عليه السلام مىفرمايد : حسن بصرى خدمت امام محمّد باقر عليه السلام آمد ، حضرت به او فرمود : اى برادر بصرى ! شنيدم كه تو آيهاى از
هامش
( 1 ) - سبأ : 18 .
( 2 ) - الطلاق : 8 .
( 3 ) - يوسف : 82 .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 235 ح 4 ، عن كنز جامع الفوائد .