تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
قال : نحن بمنزلة النجوم إذا خفي نجم ، بدا نجم مأمن وأمان و سلم وإسلام وفاتح ومفتاح ، حتّى إذا استوى بنو عبدالمطّلب فلم يدر أيّ من أيّ أظهر اللَّه عزّوجلّ صاحبكم ، فاحمدوا اللَّه عزّ وجلّ وهو يخيّر الصعب على الذَّلول . فقلت : جعلت فداك ، فأيّهما يختار ؟ قال : يختار الصعب على الذَّلول . بيان : « لم يدر أيٌّ من أيّ » : لا يعرف أيّهم الإمام ، أو لا يتميّزون في الكمال تميّزاً بيّناً لعدم كون الإمام ظاهراً بينهم . والعصب والذلول ، إشارة إلى السحابتين اللتين خيّر ذوالقرنين بينهما ، فاختار الذلول و ترك الصعب للقائم عليه السلام ، وسيأتي وقد مرَّ في أحوال ذي القرنين « 1 » . معروف بن خرّبوذ گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : از فضايل خودتان براى من بيان فرماييد . حضرت فرمود : ما به منزلهء ستارگان مىباشيم كه چون ستاره‌اى پنهان شود ، ستارهء ديگر كه محل امن و امان ، سلم و اسلام و فاتح و مفتاح است ، پديدار گردد . موقعى كه فرزندان عبدالمطلب ( بنىعبّاس ) بر شهرها مسلّط شوند و كسى چيزى را تميز ندهد ، خداوند صاحب شما ( مهدى عليه السلام ) را ظاهر گرداند ، پس شما خداوند را ستايش كنيد ، خداوند او را ميان صعب ذلول مخيّر مىكند . عرض كردم : او كدام را انتخاب خواهدكرد ؟ فرمود : او صعب را انتخاب مىكند . علّامهء مجلسى رحمه الله در توضيح اين روايت شريف مىگويد : اين كه مىفرمايد : « كسى چيزى را تميز نمىدهد » يعنى هيچ‌كس امام عليه السلام را نمىشناسد ، مقصود اين است كه مردم از بىتميزى ميان كمال و غير آن فرق نمىگذارند . چون امام در ميان آنها ظاهر نيست ( و به همين جهت ، سطح افكار مردم رشد نكرده و آنها نمىتوانند خوب و بد را از هم تشخيص بدهند ) . و اين كه « صعب و ذلول را انتخاب مىكند » اشاره است به دو قطعهء ابرى بنام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 136 ح 3 ، عن كمال الدين .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 383 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى