تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
صعب و ذلول كه خداوند اسكندر ذوالقرنين را براى انتخاب يكى از آنها مخيّر گردانيد و او ذلول را انتخاب كرد و صعب را براى قائم عليه السلام گذاشت ، چنان كه اين مطلب خواهد آمد و در حالات ذى القرنين نيز بيان كرديم . 25 / 25 - بهذا الإسناد ، عن محمّد بن مسعود ، عن نصر بن الصّباح ، عن جعفر بن سهل ، عن أبي عبداللَّه أخي أبي عبداللَّه الكابليّ ، عن القابوسي ، عن نضر بن السندي ، عن الخليل بن عمرو ، عن عليّ بن الحسين الفزاري ، عن إبراهيم بن عطيّة ، عن امّ هانىء الثقفيّة ، قال : غدوت على سيّدي محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام فقلت له : يا سيّدي ! آية في كتاب اللَّه عزّ وجلّ عرضت بقلبي أقلقتني وأسهرتني . قال : فاسألي يا امّ هانىء ! قالت : قلت : قول اللَّه عزّ وجلّ :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ
« 1 » . قال : نعم المسألة سألتني يا امّ هانىء ! هذا مولود في آخر الزمان ، هو المهديُّ من هذه العترة ، تكون له حيرة وغيبة ، يضلُّ فيها أقوام ويهتدي فيها أقوام . فيا طوبى لك إن أدركته . و يا طوبى من أدركه « 2 » . امّ هانى ثقفيّه گويد : خدمت مولايم پيشواى پنجم ، امام باقر عليه السلام شرفياب شده عرض كردم : آقاى من ! يك آيه از قرآن مجيد در دلم خطور كرده كه معنى آن مرا ناراحت نموده و خواب از چشمانم ربوده است . فرمود : امّ هانى ! سؤال كن . عرض كردم : اين آيه كه مىفرمايد : « سوگند به ستارگانى كه باز مىگردند ، حركت مىكنند و از ديده‌ها پنهان مىشوند » است . فرمود : اى امّ هانى ! چه مسألهء خوبى از من پرسيدى ؟ مقصود از اين آيه ، مولودى است كه در آخر الزمان خواهد آمد و او مهدى عليه السلام از اين عترت طاهره است . او را حيرت و غيبتى است كه مردمى به وسيلهء آن ، گمراه گردند و گروهى هدايت شوند ، خوشا به حال تو اگر او را درك كنى ، و خوشا به حال كسى كه او را
هامش
( 1 ) التكوير : 15 و 16 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 137 ح 4 ، عن كمال الدين .