مىبيند .
26 / 26 - العدّة ، عن ابن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن زيد أبي الحسن ، عن الحكم بن أبي نعيم ، قال : أتيت أبا جعفر عليه السلام وهو بالمدينة ، فقلت له : عليَّ نذر بين الركن والمقام إذا أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد عليهم السلام أم لا ؟
فلم يجبني بشيء ، فأقمت ثلاثين يوماً ، ثمّ استقبلني في طريق ، فقال : يا حكم ! وإنّك لهاهنا بعدُ ؟
فقلت : إنّي أخبرتك بما جعلت للَّهعليَّ ؛ فلم تأمرني و لم تنهني عن شيء و لم تجبني بشيء .
فقال : بكّر عليَّ غدوة المنزل .
فغدوت عليه فقال عليه السلام : سل عن حاجتك .
فقلت : إنّي جعلت للَّهعليَّ نذراً وصياماً وصدقة بين الركن والمقام ؛ إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد عليهم السلام أم لا ؟ فإن كنت أنت ، رابطتك ، وإن لم تكن أنت ، سرت في الأرض فطلبت المعاش .
فقال : يا حكم ! كلّنا قائم بأمر اللَّه .
قلت : فأنت المهدي ؟
قال : كلّنا يهدي إلى اللَّه .
قلت : فأنت صاحب السيف ؟
قال : كلّنا صاحب السيف و وارث السيف .
قلت : فأنت الّذي تقتل أعداء اللَّه ويعزّ بك أولياء اللَّه ويظهر بك دين اللَّه ؟
فقال : يا حكم ! كيف أكون أنا وبلغت خمساً وأربعين ، وإنّ صاحب هذا أقرب عهداً باللبن منّي وأخفُّ على ظهر الدابّة « 1 » .
حَكَم بن ابى نُعيم گويد : در مدينه منوّره خدمت با سعادت امام باقر عليه السلام رسيدم ، عرض كردم : من بين ركن و مقام ( خانهء كعبه ) نذر كردهام كه اگر شما را ملاقات كنم ، از مدينه بيرون نروم تا اين كه بدانم شما قائم آل محمد عليهم السلام هستيد يا نه ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 140 ح 14 ، عن الكافي .