يعنى : خداوند حق و احترام مرا به او مىدهد و او را يارى و پشتيبانى مىكند ، بطورى كه اهل جهان حقوق و احترام او را به خاطر جدّش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم خواهند شناخت .
21 / 21 - عبدالواحد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن الضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : لمّا قضى عليُّ بن الحسين عليهما السلام دخلت على محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام فقلت : جعلت فداك ؛ قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من النّاس .
قال : صدقت يا أبا خالد ! تريد ماذا ؟
قلت : جعلت فداك ؛ قد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده .
قال : فتريد ماذا يا أبا خالد ؟
قال : اريد أن تسمّيه لي حتّى أعرفه باسمه .
فقال : سألتني واللَّه يا أبا خالد ! عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر ما لو كنت محدِّثاً به أحداً لحدّثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أنّ بني فاطمة عليها السلام عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة « 1 » .
ابو خالد كابلى گويد : بعد از رحلت حضرت امام زين العابدين عليه السلام خدمت امام باقر عليه السلام رسيدم و عرض كردم : فدايت گردم ؛ از اخلاص و انس من نسبت به پدر بزرگوارتان و ترسى كه از دشمنان داشتم ، اطلاع داريد .
فرمود : راست مىگويى اى ابو خالد ! مقصودت چيست ؟
عرض كردم : پدر بزرگوارتان طورى صاحب الامر عليه السلام را براى من توصيف فرمودند كه اگر او را در راهى ببينم دستش را مىگيرم .
امام عليه السلام فرمود : ابو خالد ! مقصودت چيست ؟
گفتم : مىخواهم نام او را بفرماييد تا او را بنام بشناسم .
فرمود : ابو خالد ! به خدا قسم ! از امر عظيمى پرسش نمودى ، اگر براى ديگرى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 31 ح 1 .