تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
گفته بودم به تو نيز مىگفتم . مطلبى پرسيدى كه اگر برخى از فرزندان فاطمه عليها السلام بدانند او را قطعه قطعه مىكنند . 22 / 22 - أحمد بن هوذه ، عن النهاوندي ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن ابن بكير ، عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك ، إنّي قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار وقد أعطيت اللَّه عهداً أنّني انفقها ببابك ديناراً ديناراً أو تجيبني فيما أسألك عنه . فقال : يا حمران ! سل تجب ، ولا تبعّض دنانيرك . فقلت : سألتك بقرابتك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ! أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟ قال : لا . قلت : فمن هو بأبي أنت وامّي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، عريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم اللَّه موسى . بيان : « المشرف الحاجبين » أي : في وسطهما ارتفاع من الشرفة ، والحزاز ما يكون في الشّعر مثل النخالة . وقوله عليه السلام : « رحم اللَّه موسى » ، لعلّه إشارة إلى أنّه سيظنُّ بعض النّاس أنّه القائم وليس كذلك ، أو أنّه قال : « فلاناً » ، كما سيأتي ، فعبّر عنه الواقفيّة بموسى عليه السلام « 1 » . حمران بن اعين گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : فدايت گردم ؛ كيف پولى كه هزار دينار در آن است به كمر بسته و به مدينه آمده و با خدا پيمان بسته‌ام كه همهء آن را در خانهء شما بذل كنم ، به شرط آن كه آنچه مىپرسم ، پاسخ دهيد ! فرمود : اى حمران ! بدون اين كه اين دينارها را بذل كنى بپرس تا پاسخ بشنوى ! عرض كردم : شما را به پيوندى كه با رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم داريد سوگند مىدهم ! آيا شما صاحب الامر هستيد و به آن قيام مىكنيد ؟ ! فرمود : نه . گفتم : پدر و مادرم فداى شما باد ، پس او كيست ؟ فرمود : او كسى است كه رنگ بدنش مايل به سرخى ، ديدگانش فرو رفته ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 40 ح 20 .