گفته بودم به تو نيز مىگفتم . مطلبى پرسيدى كه اگر برخى از فرزندان فاطمه عليها السلام بدانند او را قطعه قطعه مىكنند .
22 / 22 - أحمد بن هوذه ، عن النهاوندي ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن ابن بكير ، عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك ، إنّي قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار وقد أعطيت اللَّه عهداً أنّني انفقها ببابك ديناراً ديناراً أو تجيبني فيما أسألك عنه .
فقال : يا حمران ! سل تجب ، ولا تبعّض دنانيرك .
فقلت : سألتك بقرابتك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ! أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟
قال : لا .
قلت : فمن هو بأبي أنت وامّي ؟
فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، عريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم اللَّه موسى .
بيان : « المشرف الحاجبين » أي : في وسطهما ارتفاع من الشرفة ، والحزاز ما يكون في الشّعر مثل النخالة .
وقوله عليه السلام : « رحم اللَّه موسى » ، لعلّه إشارة إلى أنّه سيظنُّ بعض النّاس أنّه القائم وليس كذلك ، أو أنّه قال : « فلاناً » ، كما سيأتي ، فعبّر عنه الواقفيّة بموسى عليه السلام « 1 » .
حمران بن اعين گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : فدايت گردم ؛ كيف پولى كه هزار دينار در آن است به كمر بسته و به مدينه آمده و با خدا پيمان بستهام كه همهء آن را در خانهء شما بذل كنم ، به شرط آن كه آنچه مىپرسم ، پاسخ دهيد !
فرمود : اى حمران ! بدون اين كه اين دينارها را بذل كنى بپرس تا پاسخ بشنوى !
عرض كردم : شما را به پيوندى كه با رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم داريد سوگند مىدهم ! آيا شما صاحب الامر هستيد و به آن قيام مىكنيد ؟ !
فرمود : نه .
گفتم : پدر و مادرم فداى شما باد ، پس او كيست ؟
فرمود : او كسى است كه رنگ بدنش مايل به سرخى ، ديدگانش فرو رفته ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 40 ح 20 .