الحسين بن محمّد ، عن أبي جعفر محمّد بن الربيع ، عن رجل من أصحابنا ، عن [ أبي ] الجارود ( مثله ) .
بيان : الهدي : السيرة الحسنة ، ويحتمل الهدى بالضمّ ، والإطراق لعلّه أراد به السكوت في حال التقيّة ، أو كناية عن السكينة والوقار ، قال الفيروزآبادي : أطرق سكت و لم يكلّم وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض .
وقوله : بين صدفيها ، أي جميع الأرض ، فإنّ الجبل محيط بالدنيا ، وصدف الجبل هو ما قابلك من جانبه ، وفي « البصائر » : « بين دفّتين » ودافّتا المصحف ضامّتاه كناية عن الكلّ .
ابوالجارود گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرض كردم : قربانت گردم ؛ هنگامى كه عالمى ( امامى ) از شما اهل بيت عليهم السلام از دنيا برود به چه علائمى امام پس از او شناخته مىشود ؟
حضرت فرمود : با سيره و روش نيكو ، سنگينى و وقار ، و اقرار آل محمّد عليهم السلام به فضل و شخصيّت او ، و از او از هر چيزى كه در كرهء زمين است بپرسى پاسخ مىدهد .
173 / 173 - إبراهيم بن هارون العبسي ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبداللَّه ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام : بم يعرف الإمام ؟
قال : بخصال : أوّلها نصّ من اللَّه تبارك و تعالى عليه ، ونصبه علماً للنّاس حتّى يكون عليهم حجّة ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نصب عليّاً وعرّفه النّاس باسمه وعيّنه ، وكذلك الأئمّة ينصب الأوّل الثاني ، و أن يُسْئَل فيجيب ، و أن يسكت عنه فيبتدىء ، ويخبر الناس بما يكون في غد ، ويكلّم الناس بكلّ لسان ولغة .
قال الصدوق رحمه الله : إنّ الإمام إنّما يخبر بما يكون في غد بعهد و اصل إليه من رسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وذلك ممّا نزل به عليه جبرئيل من أخبار الحوادث الكائنة إلى يوم القيامة .
بيان : الأخبار المتواترة الدالّة على كون الإمام محدّثاً ، وأنّه مؤيّد بروح القدس ، وأنّ الملائكة والروح تنزل عليه في ليلة القدر وغيرها تغني عن هذا التكلّف وإن كان له وجه صحّة « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 25 ص 141 ، عن معاني الأخبار : 101 .