الذي يسمع الصوت ولا يرى شيئاً .
بيان : قوله عليه السلام : وينزل عليه ، أي وقد ينزل عليه الوحي مع الملك بعد ذلك كما أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان أوّلًا نبيّاً من حين ولادته ، بل حين كان آدم بين الماء والطّين ثمّ صار رسولًا بعد الأربعين .
170 / 170 - أحمد بن محمّد ، عن الحجّال ، عن ثعلبة ، عن زرارة قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول اللَّه تبارك و تعالى :
وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا
من الرسول ؟ من النبيّ ؟
قال : هو الذي يرى في منامه ويعاين الملك .
قلت : فيكون نبيّ غير رسول ؟
قال : نعم هو الّذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين .
قلت : فالإمام ما منزلته ؟
قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين ، ثمّ تلا :
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي
.
ابن أبي الخطّاب عن البزنطي عن ثعلبة مثله « 1 » .
زراره گويد : از امام باقر عليه السلام از فرمايش خداى متعال كه : « و او رسول و پيامبرى و الا مقام بود » پرسيدم ، كه رسول كيست ؟ و نبى چه كسى است ؟
حضرت فرمود : نبى ؛ كسى است كه در خواب مىبيند و در خواب بر او وحى مىشود ، و صداى فرشته را مىشنود ولى خودش را نمىبيند .
و رسول ؛ كسى است كه صداى وحى را مىشنود و در خواب مىبيند ، و فرشته را هم مىبيند .
عرض كردم : مقام و منزلت امام چيست ؟
فرمود : امام كسى است كه صداى وحى را مىشنود ولى نه در خواب مىبيند و نه فرشته را مشاهده مىكند ، آنگاه اين آيهء شريفه را تلاوت فرمود : « ما پيش از تو هيچ رسول و پيامبرى نفرستاديم » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 26 ص 77 ، عن الاختصاص .