وفي الصحاح : حدث أمر أي وقع ، والحدث والحادثة والحدثان كلّه بمعنى ، والمراد هنا ما يمنعها عن أعمالها ، كرفع بعض الشهوات عند الشيخوخة و ضعف القوى بها وبالأمراض ، ومفارقة روح الإيمان بارتكاب الكبائر .
وأمّا من اعطي روح القدس فلا يصيبه ما يمنعه عن العلم والمعرفة . ولا يلهو أي : لا يغفل ولا يسهو عن أمر ، ولا يلعب أي : لا يرتكب أمراً لا منفعة فيه « 1 » .
جابر گويد : از امام باقر عليه السلام از علم عالم ( امام ) پرسيدم ؟
حضرت فرمود : اى جابر ! همانا در پيامبران و اوصيا پنج روح است : روح القدس ، روح ايمان ، روح حيات و زندگى ، روح قوّت و نيرو و روح شهوت .
اى جابر ! به وسيلهء روح القدس آنچه را كه زير عرش تا زير زمين است مىدانند .
آنگاه فرمود : اى جابر ! همهء اين ارواح در اثر حوادث دستخوش تغيير قرار مىگيرند جز روح قدسى كه دستخوش تغيير قرار نگرفته لهو و لعب انجام نمىدهد .
علّامه مجلسى رحمه الله در ذيل اين حديث مىفرمايد :
روح حيات در اينجا به معنى روح مدرج است ، و در كتاب صحاح مىنويسد :
« حدث » يعنى « وقع » ، حدث و حادثه و حدثان به يك معنى است ، و منظور در اينجا آن است كه مانع از اعمال آن روح مىشود ، مانند رفع برخى شهوتها در دوران پيرى و ضعف قوى با مريضها ، و مفارقت روح ايمان با ارتكاب گناهان كبيره .
اما كسى كه به او روح قدسى عطا شده به او چيزى كه مانع از علم و معرفت شود نمىرسد ، و او از هيچ امرى غافل نمىشود ، سهو نمىكند ، و بر امرى كه سودى ندارد مرتكب نمىشود .
175 / 175 - أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام وسئل عن قول اللَّه تبارك و تعالى :
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
« 2 » .
فقال : الروح الّذي قال اللَّه :
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
« 3 » فإنّه هبط من السماء على
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : ج 25 ص 55 ح 15 ، عن بصائر الدرجات : 132 ، 137 .
( 2 ) - الشورى ، : 52 .
( 3 ) - الشورى : 52 .