171 / 171 - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن العبّاس بن جريش ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشّأن .
قلت : جعلت فداك ؛ أيّ شأن ؟
قال : يؤذن للملائكة والنبيّين والأوصياء الموتى ولأرواح الأوصياء والوصيّ الّذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء فيطوفون بعرش ربّها اسبوعاً وهم يقولون : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، حتّى إذا فرغوا صلّوا خلف كلّ قائمة له ركعتين ثمّ ينصرفون .
فتنصرف الملائكة بما وضع اللَّه فيها من الاجتهاد شديداً إعظامهم لما رأوا وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله .
وينصرف النبيّون والأوصياء وأرواح الأحياء شديداً عجبهم وقد فرحوا أشدّ الفرح لأنفسهم ويصبح الوصي والأوصياء قد الهموا إلهاماً من العلم ، علماً مثل جمّ الغفير ليس شيء أشدّ سروراً منهم ، أكتم ، فواللَّه ؛ لهذا أعزّ عند اللَّه من كذا و كذا عندك حصنه .
قال : يا محبور ! واللَّه ؛ ما يلهم الإقرار بما ترى إلّاالصالحون .
قلت : واللَّه ؛ ما عندي كثير صلاح .
قال : لا تكذب على اللَّه ؛ فإنّ اللَّه قد سمّاك صالحاً ، حيث يقول :
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ
« 1 » يعني الّذين آمنوا بنا وبأميرالمؤمنين وملائكته وأنبيائه و جميع حججه عليه وعلى محمّد وآله الطيّبين الطاهرين الأخيار الأبرار السلام « 2 » .
حسن بن عبّاس گويد : امام باقر عليه السلام فرمود : همانا براى ما در شبهاى جمعه شأنى از شئونى ( كارهاى مخصوصى ) است .
عرض كردم : قربانت گردم ؛ كدام شأن ؟
فرمود : ( از ناحيهء خداى متعال ) به فرشتگان و پيامبران و اوصيائى كه وفات كردهاند ، و نيز به ارواح اوصياء و وصيى كه در ميان شما حاضر است اجازه داده مىشود تا به آسمان عروج كرده و هفت مرتبه عرش پروردگار را طواف نمايند ، در
هامش
( 1 ) - النساء : 69 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 26 ص 87 ح 5 ، عن بصائر الدرجات .