راوى گويد : خدمت امام باقر عليه السلام شرفياب شدم و گفتم : جانم فداى شما ! شخصى از جانب شما نامهاى براى من آورد كه هنوز مركب آن خشك نشده بود .
حضرت فرمود : هنگامى كه ما در مورد امرى عجله داشته باشيم برخى از آنها - يعنى جنّيان - را مىفرستيم .
در روايت ديگر با همين سند آمده : اى سدير ! همانا براى ما خدمتگزارانى از جنّ است كه وقتى كارى فورى داريم آنها را مىفرستيم .
74 / 74 - عن أبي حمزة الثمالي قال : أتى الحسن البصري أبا جعفر عليه السلام فقال : جئتك لأسألك عن أشياء من كتاب اللَّه .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : ألست فقيه أهل البصرة ؟
قال : قد يقال ذلك .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : هل بالبصرة أحد تأخذ عنه ؟
قال : لا .
قال : فجميع أهل البصرة يأخذون عنك ؟
قال : نعم .
فقال له أبو جعفر عليه السلام : سبحان اللَّه ! لقد تقلّدت « 1 » عظيماً من الأمر ، بلغني عنك أمر فما أدري أكذاك أنت أم يكذب عليك ؟
قال : ما هو ؟
قال : زعموا أنّك تقول : إنّ اللَّه خلق العباد ففوّض إليهم امورهم .
قال : فسكت الحسن .
فقال : أفرأيت من قال اللَّه له في كتابه إنّك آمن ، هل عليه خوف بعد هذا القول ؟
فقال الحسن : لا .
فقال أبو جعفر عليه السلام : إنّي أعرض عليك آية وانهي إليك خطباً « 2 » ولا أحسبك إلّاوقد فسّرته على غير وجهه ، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت وأهلكت .
فقال له : ما هو ؟
هامش
( 1 ) - أي تولّيت أمراً عظيماً وألزمته نفسك .
( 2 ) - في المصدر : وأنهى إليك خطاباً .