تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
رسيديم و به عذاب و مجازات كم‌نظيرى گرفتار ساختيم » آن كه با خدا سرپيچى مىكند كيست ؟ آيا ديوارها و خانه‌ها هستند يا مردمان آنها ؟ گفت : مردمان آنها . آنگاه گفت : فدايت گردم ؛ بيشتر توضيح بفرماييد . حضرت فرمود : خداى متعال در سورهء يوسف مىفرمايد : « و بپرس از قريه‌اى كه ما در آن بوديم و نيز از آن قافله‌اى كه با آن آمديم » از چه كسى امر كردند بپرسند ؟ قريه و قافله يا مردان ؟ گفت : قربانت گردم ؛ پس مرا از قراى ظاهره آگاه فرما . حضرت فرمود : آنها شيعيان ما هستند ، يعنى دانشمندان آنها . 76 / 76 - العدّة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس . فقال : وتلا هذه الآية :
وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 1 » ، يا أبا عبيدة ! الناس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك . قال : قلت : قوله :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
. قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله :
وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
يقول : لطاعة الإمامة الرحمة الّتي يقول :
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
« 2 » . يقول : علم الإمام ووسع علمه الّذي هو من علمه كلّ شيء هو شيعتنا . ثمّ قال :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
يعني ولاية غير الإمام وطاعته . ثمّ قال :
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ
« 3 » يعني النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ والقائم
يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
إذا قام
وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده
وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ
أخذ العلم من أهله .
وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
والخبائث قول من خالف
وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ
وهي الذنوب الّتي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام .
هامش
( 1 ) - هود : 118 - 119 . ( 2 ) - الأعراف : 156 . ( 3 ) - الأعراف : 157 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 225 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى