تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قال : فملت إليه وظننت أنّه عطشان فناولته الأداوة . قال : فقال : لا حاجة لي بها ، ثمّ ناولني كتاباًطينة رطب . قال : فلمّا نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي جعفر عليه السلام . فقلت له : متى عهدك به صاحب الكتاب ؟ قال : الساعة . قال : فإذا فيه أشياء يأمرني بها . ثمّ قال : التفتُّ فإذا ليس عندي أحد . قال : فقدم أبو جعفر عليه السلام فلقيته ، فقلت له : جعلت فداك ؛ رجل أتاني بكتابك وطينة رطب . قال : إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم ، يعني الجنّ . وزاد فيه محمّد بن الحسين بهذا الإسناد : يا سدير ! إنّ لنا خدماً من الجنّ فإذا أردنا السرعة بعثناهم « 1 » . سدير گويد : امام باقر عليه السلام مرا براى امورى در مدينه سفارش كرد ، در اين اثناء كه من به راه كوهستانى در منطقهء « روحاء » « 2 » رسيدم و سوار بر مركب خودم بودم شخصى را ديدم كه خود را در لباسش پيچيده بود . راوى گويد : من به طرف او حركت كردم و خيال كردم كه او تشنه است ، كوزهء آبى به او دادم . او گفت : من نيازى به آب ندارم ، سپس نامه‌اى به من داد كه هنوز مركب آن تر بود . راوى گويد : چون به مهر نامه نگريستم ديدم مهر امام باقر عليه السلام است ، به او گفتم : كى صاحب اين نامه را ملاقات كرده‌اى ؟ گفت : همين الآن . راوى گويد : در آن نامه امام عليه السلام دستوراتى براى او داده بود ، آنگاه متوجّه شدم و ديدم كسى نزدم نيست .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 17 ح 5 ، عن بصائر الدرجات . ( 2 ) - روحاء : منطقه‌اى ميان مكّه و مدينه است .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 221 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى