در عوض بهشت را برايت ضامن مىشوم .
عرض كردم : نيازى نيست كه به مردم دگرگون شده نگاه كنم ، مرا به حالت اول برگردان كه عوضى بر بهشت نيست .
حضرت دست مباركش را بر چشمم كشيد و به حالت اولى برگشتم .
70 / 70 - محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن ابن حازم ، عن سعد الإسكاف ، قال : أتيت باب أبي جعفر عليه السلام مع أصحاب لنا لندخل عليه ، فإذا ثمانية نفر كأنّهم من أب وامّ ، عليهم ثياب زرابي وأقبية طاق طاق وعمائم صفر دخلوا فما احتبسوا حتّى خرجوا .
قال لي : يا سعد ! رأيتم ؟
قلت : نعم جعلت فداك .
قال : أولئك إخوانكم من الجنّ أتونا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم كما تأتونا وتستفتونا في حلالكم وحرامكم « 1 » .
بيان : الزرابيّ جمع الزربية وهي الطنفسة ، وقيل : البساط ذو الخمل ، وقوله : طاق طاق ، أي لبسوا قباء مفرداً ليس معه شيء آخر من الثياب ، كما ورد في الحديث : « الإقامة طاق طاق » أو أنّه لم يكن له بطانة ولا قطن .
وقال في القاموس : الطاق : ضرب من الثياب والطيلسان أو الأخضر انتهى ، و ما ذكرناه أظهر في المقام لاسيّما مع التكرار .
71 / 71 - عنه ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سعد الإسكاف ، قال : طلبت الإذن عن أبي جعفر عليه السلام فبعث إليّ : لا تعجّل فإنّ عندي قوماً من إخوانكم ، فلم ألبث أن خرج عَلَيّ اثنا عشر رجلًا يشبهون الزطّ ، عليهم أقبية طبقين وخفاف ، فسلّموا ومرّوا .
ودخلت إلى أبي جعفر عليه السلام وقلت له : ما أعرف هؤلاء جعلت فداك الّذين خرجوا ، فمن هم « 2 » ؟
قال : هؤلاء قوم من إخوانكم من الجنّ .
قلت له : ويظهرون لكم ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 19 ح 8 ، عن بصائر الدرجات : 27 ، فيه : وتستفتوننا .
( 2 ) - في المصدر : قلت : جعلت فداك ، من هؤلاء الذين خرجوا من عندك ؟